روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠ - باب الأيمان
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله" ع" أي شيء لا نذر
في معصية؟ قال فقال: كلما كان لك فيه منفعة في دين أو دنيا فلا حنث عليه فيه.
و في القوي عن نجية العطار قال: سافرت مع أبي جعفر (ع) إلى مكة فأمر غلامه بشيء فخالفه إلى غيره فقال أبو جعفر" ع" و الله لأضربنك يا غلام قال: فلم أر ضربه فقلت جعلت فداك إنك حلفت لتضربن غلامك فلم أرك ضربته فقال أ و ليس الله عز و جل يقول" وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى".
و في القوي عن عدي بن حاتم و كان مع أمير المؤمنين" ع" في حروبه أن أمير المؤمنين" ع" قال في يوم التقى هو و معاوية في صفين و رفع بها صوته ليسمع أصحابه و الله لأقتلن معاوية و أصحابه ثمَّ يقول في آخر كلامه" قوله- خ ل"" إن شاء الله يخفض بها صوته و كنت قريبا منه، فقلت يا أمير المؤمنين إنك حلفت على ما فعلت ثمَّ استثنيت فما أردت بذلك؟ فقال لي: إن الحرب خدعة و أنا عند المؤمنين غير كذوب فأردت أن أحرص أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا و لكي يطمعوا فيهم فأفقهه لتنتفع بها بعد اليوم إن شاء الله، و اعلم أن الله جل ثناؤه قال لموسى" ع" حيث أرسله إلى فرعون فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى، و قد علم أنه لا يتذكر و لا يخشى و لكن ليكون أحرص لموسى" ع" على الذهاب.
و في القوي عن عيسى بن عطية قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني آليت أن لا أشرب من لبن عنزي و لا آكل من لحمها فبعتها و عندي من أولادها فقال:
لا تشرب من لبنها و لا تأكل من لحمها فإنها منها- و كأنه على الاستحباب.
و روى الشيخ في الموثق كالصحيح، عن زرارة و عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل قال: هو محرم بحجة إن لم يفعل كذا و كذا فلم يفعله؟ قال