روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٣ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ وَ يُحْمَدُ مِنْ أَخْلَاقِ النِّسَاءِ وَ صِفَاتِهِنَ
٤٣٦٨ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا اسْتَفَادَ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ فَائِدَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ زَوْجَةٍ مُسْلِمَةٍ تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا وَ تُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَهَا وَ تَحْفَظُهُ إِذَا غَابَ عَنْهَا فِي نَفْسِهَا وَ مَالِهِ
______________________________
عليهن المؤمن طعام يأكله و ثوب يلبسه، و زوجة صالحة تعاونه و تحصن بها فرجه.
«و قال رسول الله (ص)» رواه الشيخان في القوي عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله" ع" عن آبائه عليهم السلام عنه" ص"[١].
و روى الكليني في الموثق كالصحيح عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر" ع" قال قال: رسول الله" ص" قال الله عز و جل إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا و خير الآخرة جعلت له قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا و جسدا على البلاء صابرا و زوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها و تحفظه إذا غاب عنها في نفسها و ماله[٢] و في الصحيح (على الظاهر)، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: ما أفاد (أي ما استفاد) عبد فائدة خيرا من زوجة صالحة إذا رآها سرته، و إذا غاب عنها حفظته في نفسها و ماله.
و في الموثق، عن سدير عن أبي جعفر" ع" قال: قال رسول الله" ص" إن من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته و إن أمرها أطاعته.
[١] الكافي باب من وفق له الزوجة الصالحة خبر ١ و التهذيب باب السنة في النكاح خبر ٤.