روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٥ - بَابُ الْأَكْفَاءِ
وَ بَنُونَا لِبَنَاتِنَا
______________________________
الهاشمي للهاشمي، و الظاهر منه الاستحباب لما رواه الشيخان في القوي كالصحيح، عن
أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله (ص) زوج المقداد
بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب و إنما زوجه ليتضع المناكح و ليتأسوا
برسول الله صلى الله عليه و آله، و ليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم[١].
و في الصحيح، عن هشام بن سالم عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله زوج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ثمَّ قال: إنما زوجها المقداد لتتضع المناكح و ليتأسوا برسول الله (ص) و ليعلموا أن أكرمكم عند الله أتقاكم[٢] و كان الزبير أخا عبد الله و أبي طالب لأبيهما و أمهما.
و روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: مر رجل من أهل البصرة شيباني يقال له عبد الملك بن حرملة على علي بن الحسين (ع) فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: أ لك أخت؟ قال: نعم قال فتزوجنيها؟
قال نعم فمضى الرجل و تبعه رجل من أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام حتى انتهى إلى منزله فسأل عنه فقيل له: فلان بن فلان و هو سيد قومه ثمَّ رجع إلى علي بن الحسين عليهما السلام.
فقال له يا أبا الحسن سألت عن صهرك هذا الشيباني فزعموا أنه سيد قومه فقال له علي بن الحسين عليهم السلام إني لأبديك يا فلان عما أرى و عما أسمع، أ ما علمت أن الله عز و جل رفع بالإسلام الخسيسة و أتم به الناقصة و أكرم به اللوم، فلا لوم على
[١] الكافي باب آخر منه( بعد باب الكفو) خبر ١.