روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٠ - بَابُ الْمَذْمُومِ مِنْ أَخْلَاقِ النِّسَاءِ وَ صِفَاتِهِنَ
٤٣٧٨ وَ قَالَ ع اعْلَمُوا أَنَّ الْمَرْأَةَ السَّوْدَاءَ إِذَا كَانَتْ وَلُوداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسْنَاءِ الْعَاقِرِ
______________________________
و بالإسناد قال: قال رسول الله (ص): أنكحوا الأكفاء و أنكحوا فيهم و اختاروا
لنطفكم.
و رؤيا في الموثق كالصحيح عن عبد الله بن مسكان، عن بعض أصحابه قال سمعت أبا عبد الله" ع" يقول إنما المرأة قلادة فانظر إلى ما تقلده قال و سمعته يقول ليس للمرأة خطر" أي عديل" لا لصالحتهن و لا لطالحتهن أما صالحتهن فليس خطرها الذهب و الفضة، بل هي خير من الذهب و الفضة و أما طالحتهن فليس التراب خطرها بل التراب خير منها.
«و قال (ص)» روى الكليني في الصحيح، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله (ص) تزوجوا بكرا ولودا و لا تزوجوا حسناء جميلة عاقرا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيمة[١].
و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله" ع" قال جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال: يا نبي الله إن لي ابنة عم قد رضيت جمالها و حسنها و دينها لكنها عاقر؟ فقال: لا تزوجها، إن يوسف بن يعقوب لقي أخاه فقال يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي فقال إن أبي أمرني و قال إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل قال و جاء رجل من الغد إلى النبي (ص) فقال له مثل ذلك فقال له تزوج سوداء ولودا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيمة، قال فقلت لأبي عبد الله عليه السلام ما السوداء؟ قال: القبيحة- فظهر أن السوداء من النساخ.
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب كراهة تزويج العاقر خبر ٢- ١- ٤.