روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٠٣ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
٤٧١٠ رَوَى عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّ امْرِئٍ
______________________________
بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد، و أشهد على رجل من ولد الحسن بن علي[١] لا يكنى و
لا يسمى حتى يظهر في الأرض أمره فيملأها عدلا كما ملئت جورا، القائم بأمر الحسن بن
علي، و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته ثمَّ قام فمضى.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا با محمد اتبعه فانظر أين يقصد فخرج الحسن عليه السلام في أثره قال: فما كان إلا أن وضع رجله خارجا من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله عز و جل فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته فقال:
يا أبا محمد أ تعرفه؟ فقلت: الله تعالى و رسوله و أمير المؤمنين أعلم، فقال هو الخضر عليه السلام[٢].
باب العقيقة هي الشاة التي تذبح عن المولود أو البقر و الإبل «و التحنيك» دلك حنكه بشيء من الماء و الحلاوة «و التسمية» له باسم «و الكني» بأن يكنى بالأب و الأم أو الابن كأبي عبد الله، و أم سلمة، و ابن رسول الله.
«روى عمر بن يزيد» في الصحيح و رواه الشيخان أيضا عنه[٣] «عن أبي عبد الله
[١] و المراد به الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام فلا تغفل.