روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ وَ يُحْمَدُ مِنْ أَخْلَاقِ النِّسَاءِ وَ صِفَاتِهِنَ
٤٣٦١ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَزَوَّجُوا الزُّرْقَ فَإِنَّ فِيهِنَّ الْبَرَكَةَ.
بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ وَ يُحْمَدُ مِنْ أَخْلَاقِ النِّسَاءِ وَ صِفَاتِهِنَ
٤٣٦٢ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تَزَوَّجْ سَمْرَاءَ عَيْنَاءَ عَجْزَاءَ مَرْبُوعَةً- فَإِنْ كَرِهْتَهَا فَعَلَيَّ الصَّدَاقُ
______________________________
و روى الكليني في القوي كالصحيح، عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله" ع"
قال تذاكروا الشؤم عند أبي عبد الله" ع" فقال الشؤم في ثلاثة، في المرأة
و الدابة و الدار، فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها و عقم رحمها[١].
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» قد تقدمت الآيات و الأخبار في ذلك.
باب ما يستحب و يحمد من أخلاق النساء و صفاتهن من الخلق بالفتح «قال أمير المؤمنين" ع"» رواه الكليني و الشيخ في القوي عنه" ع"[٢] و في (في)" تزوجها" و في يب" تزوجوا" و السمرة منزلة بين البياض و السواد و العيناء الواسعة العين" و العجزاء" ضخمة العجز و الأليتين (و المربوعة) من لم تكن طويلة و لا قصيرة- و رواه الكليني بسند آخر و فيه تزوجوا فإن كرهتها فعلي مهرها.
[١] الكافي باب نوادر خبر ٥١.