روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥١٢ - بَابُ النَّوَادِرِ
وَ ذَلِكَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَ شِيعَتِهِمْ وَ فِي نِسَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَ شِيعَتِهِمْ الشَّهْوَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فِي النِّسَاءِ تِسْعَةٌ وَ فِي الرِّجَالِ وَاحِدَةٌ
٤٦٢١ وَ رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي النِّسَاءِ لَا تُشَاوِرُوهُنَّ فِي
______________________________
و في القوي عن ضريس (كزبير) عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول إن النساء
أعطين بضع اثني عشر و صبر اثني عشر.
و في القوي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول فضلت المرأة على الرجل بتسعة و تسعين من اللذة و لكن الله ألقى عليهن من الحياء.
و في القوي كالصحيح، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله جعل للمرأة أن تصبر صبر عشرة رجال فإذا حصلت زادها قوة عشرة رجال[١] و التحصيل التمييز و في بعض النسخ (حملت) كما هو في الخصال، و في بعضها (إذا أحصنت) أي تزوجت و هو أظهر و يمكن أن يكون المراد أنها إذا حصلت الصبر بالتمرين زادها الله القوة مضاعفة.
«و ذلك لبني هاشم» الظاهر أنه من كلام المصنف، لما رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن ابن مسكان رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله عز و جل نزع الشهوة من رجال بني أمية و جعلها في نسائهم و كذلك فعل بشيعتهم و إن الله عز و جل نزع الشهوة من نساء بني هاشم و جعلها في رجالهم و كذلك فعل بشيعتهم[٢] و كان الباعث للمصنف على التخصيص، هذا الخبر و لا منافاة بينهما أن يكون شهوة النساء أكثر و يكون في بني أمية أكثر من الأكثر عكس الرجال.
«و روى جابر» في القوي «لا تشاوروهن في النجوى» أي لو كان لكم
[١] الكافي باب النوادر خبر ٢٥.