روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧١ - باب الأيمان
٤٣٢٧ وَ رَوَى حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ قَالَ تَسْتَغْفِرُ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ كَمَا ذَكَرْتَهُ.
٤٣٢٨ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع كَفَّارَةُ الضَّحِكِ أَنْ يَقُولَ- اللَّهُمَّ لَا تَمْقُتْنِي.
٤٣٢٩ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ قَضَاءُ حَوَائِجِ الْإِخْوَانِ.
٣٤٣٠ وَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع رَجُلٌ حَلَفَ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَحَنِثَ مَا تَوْبَتُهُ وَ مَا كَفَّارَتُهُ فَوَقَّعَ ع يُطْعِمُ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
«و
روى جعفر" حفص- خ" بن عمر" إلى قوله" كما ذكرته» أي بالسوء
فينبغي الاستغفار له حتى يتدارك و رأيت هذا الخبر في غير هذا الكتاب بعنوان (كلما
ذكرته) و هو أظهر و أحوط.
«لا تمقتني» أي لا تعذبني بالضحك مع المعاصي أو مطلقا «و قال عليه السلام» تقدم.
«و كتب محمد بن الحسن الصفار» في الصحيح كالشيخين[١] و يدل على أن كفارة حنث الحلف بالبراءة كفارة اليمين أو خصوص الإطعام و الاستغفار و هو أحوط.
و روى الشيخ في الحسن عن عمرو بن حريث عن أبي عبد الله" ع" قال سألته عن رجل قال إن كلم ذا قرابة له فعليه المشي إلى بيت الله و كلما يملكه في سبيل الله و هو برئ من دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم قال يصوم ثلاثة أيام و يتصدق على عشرة مساكين[٢]
[١] الكافي باب النوادر خبر ٧ من كتاب الايمان و التهذيب باب الايمان و الاقسام خبر ١٠١.