روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦١٩ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
.........
______________________________
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من الحنيفية، الختان- أي من سنن إبراهيم عليه السلام.
و في الصحيح، عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال المولود يعق عنه و يختن لسبعة أيام.
و في القوي كالصحيح عن محمد بن فزعة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن من قبلنا يقولون إن إبراهيم عليه السلام ختن نفسه بقدوم على دن فقال: سبحان الله ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم عليه السلام، فقلت: كيف ذاك؟ فقال: إن الأنبياء عليهم السلام كانت تسقط عنهم غلفتهم مع سررهم اليوم السابع، فلما ولد لإبراهيم عليه السلام من هاجر عيرت سارة هاجر بما يعير به الإماء فبكت هاجر و اشتد ذلك عليها فلما رآها إسماعيل تبكي بكى لبكائها فدخل إبراهيم عليه السلام فقال: ما يبكيك يا إسماعيل فقال له: إن سارة عيرت أمي بكذا و كذا فبكت و بكيت لبكائها فقام إبراهيم عليه السلام إلى مصلاه فناجى فيه ربه و سأله أن يلقي ذلك عن هاجر فألقاه الله عنها فلما ولدت سارة إسحاق عليه السلام و كان يوم السابع سقطت عن إسحاق سرته و لم تسقط عنه غلفته فجزعت من ذاك سارة، فلما دخل إبراهيم عليه السلام قالت له:
يا إبراهيم ما هذا الحادث الذي حدث في آل إبراهيم و أولاد الأنبياء عليهم السلام هذا ابني إسحاق قد سقطت عنه سرته و لم تسقط عنه غلفته فأوحى الله عز و جل إليه أن يا إبراهيم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت أن لا أسقط ذلك عن أحد من أولاد الأنبياء لتعيير سارة هاجر فاختن إسحاق بالحديد و أذقه حر الحديد قال فختنه إبراهيم عليه السلام بالحديد و جرت السنة بالختان في أولاد إسحاق بعد ذلك.
و الظاهر أن تعيير سارة كان لأجل خفضها هاجر و بدعائه عليه السلام صار