روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٤ - بَابُ الْأَكْفَاءِ
٤٣٨٤ وَ نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ ع فَقَالَ بَنَاتُنَا لِبَنِينَا
______________________________
و الظاهر أنها أمامة بنت أبي العاص كما رواه في ربيع الشيعة أن زينب بنت رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم تزوجها أبو العاص بن الربيع قبل المبعث فولدت لأبي
العاص جارية اسمها إمامة تزوجها علي بن أبي طالب (ع) بعد وفاة فاطمة (ع) و قتل علي
(ع) و عنده إمامة.
و ما رواه العامة الأشقياء لعنهم الله في صحاحهم عن المغيرة بن شعبة أن أمير المؤمنين (ع) أراد أن يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة (ع) (فمحض كذب و افتراء) من المغيرة لعنه الله و عداوته لأهل البيت،[١]، بل عداوتهم ظاهرة فإنه مع نقلهم الأخبار في عداوته له عليه السلام نقلوا هذا الخبر، و ليس إلا لمحض العداوة لأمير المؤمنين (ع) و لو فتشت كلهم وجدتهم معادين له (ع) و لكنهم لا يظهرونه لئلا يظهر كفرهم، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و الحمد لله إن علموا و وصلوا إلى أشد العذاب و بئس المصير.
و نقلوا أنه (ص) قال يومئذ فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى الله[٢] و الحمد لله إنه لم يقع من علي عليه السلام على ما ذكروا، و وقع منهم إيذاؤها عليها السلام في فدك و غيره حتى إنهم قتلوها و استشهدت بضرب عمر عليه اللعنة من أراد أن يطلع عليه فلينظر إلى صحاحهم.
«و نظر النبي (ص)» ذهب بعض أصحابنا لهذا الخبر إلى حرمة نكاح غير
[١] و نظيره في هذا الافتراء ما رواه ابن شهاب المجهول و كذا المسور بن مخزمة كما رواه مسلمهم في صحيحه عندهم في باب فضائل فاطمة بنت النبيّ( صلّى اللّه عليه و آله).