روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦١٥ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
.........
______________________________
وقاء لفلان بن فلان.
و في القوي، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال عق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن الحسن بيده و قال: بسم الله عقيقة عن الحسن و قال: اللهم عظمها بعظمه و لحمها بلحمه، و دمها بدمه، و شعرها بشعره، اللهم اجعلها وقاء لمحمد و آله[١].
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عقت فاطمة عليها السلام عن ابنيها و حلقت رؤوسهما في اليوم السابع و تصدقت بوزن الشعر ورقا، و قال ناس يلطخون رأس الصبي في دم العقيقة و كان أبي عليه السلام يقول ذلك شرك- و الظاهر لكونه اعتصاما بغير الله تعالى في رفع البليات.
و في الصحيح، عن عاصم الكوزي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يذكر، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عق عن الحسن عليه السلام بكبش و عن الحسين عليه السلام بكبش و أعطى القابلة شيئا و حلق رؤوسهما يوم سابعهما و وزن شعرهما فتصدق بوزنه فضة قال: فقلت له: أ يؤخذ الدم فيلطخ به رأس الصبي؟ فقال: ذاك شرك فقلت:
سبحان الله شرك؟ فقال: لم لم يكره ذاك فإنه كان يعمل في الجاهلية و نهي عنه في الإسلام.
و في الحسن كالصحيح، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العقيقة و الحلق و التسمية بأيها يبدأ؟ قال يصنع ذلك كله في ساعة واحدة يحلق و يذبح، و يسمي ثمَّ ذكر ما صنعت فاطمة عليها السلام بولدها ثمَّ قال: يوزن الشعر و يتصدق
[١] أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة( ع) عق عن الحسن و الحسين( ع) خبر ١( الى) ٦.