روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦١ - بَابُ الْوَلِيِّ وَ الشُّهُودِ وَ الْخِطْبَةِ وَ الصَّدَاقِ
.........
______________________________
مما يكرهون) في قوله تعالى وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ[١] (و المحاب) جمع المحبوب
(و التكلان) اسم التوكل (غير متناهية) أي منتهية أي لا تستطيع أن لا تجيبه تعالى و
لا تصل إلى ما أرادها الله تعالى من البلوغ إلى غاياتها و نهاياتها"
تشعبت" أي اجتمعت و هو من الأضداد.
و يظهر منه أنها خطبة الخطبة فقط و يمكن أن يكون أوقع العقد بعدها و لم يذكر.
" و السارب"[٢] الذاهب على وجهه في الأرض أي هما في علمه على السواء" و من يضلل) أي تركه الله تعالى على الضلالة بمنعه ألطافه الخاصة لسوء إرادته و أفعاله الشنيعة كما قال تعالى: (وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ[٣]" و الغابر" الباقي و يطلق على الماضي ضد.
" و التآخي[٤]" الأخوة إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ أو تأخى مضارع منه بحذف التاء أي على الإسلام يحصل الأخوة كما أنه به يحصل الألفة" و الذي بيننا و بينكم من ذلك) الإسلام" ثابت وده" لأن الإسلام حقيقي و هو يؤثر فالمسلمون الذين ليس بينهم مودة فلعدم تحققه كما يجب" و قديم عهده" لأن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف كما ورد به الأخبار المستفيضة" أو" لأن أرواح المؤمنين مخلوقة من طينة أجساد الأئمة المعصومين كما ورد به الأخبار المستفيضة أيضا" معرفة"
[١] الطلاق- ٣.