روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٧ - بَابُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ
حَتَّى تَرْجِعَ.
٤٥٢١ وَ قَالَ ع أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِغَيْرِ زَوْجِهَا لَمْ تُقْبَلْ مِنْهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْ طِيبِهَا كَغُسْلِهَا مِنْ جَنَابَتِهَا.
٤٥٢٢ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُجَمِّرَ ثَوْبَهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا
______________________________
في الموثق كالصحيح عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول
الله صلى الله عليه و آله أي امرأة تطيبت و خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى
بيتها متى ما رجعت[١] و يمكن حمل
التطيب على ما كان للفجور أو كان حراما لئلا يؤدى إلى الحرام و الغسل على
الاستحباب، و يمكن حمله على غسل البدن من الطيب و يكون التشبيه في أصل اللزوم.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني في القوي عنه عليه السلام و التجمير التطيب، بل أشد رائحة.
و روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ليس للنساء من سروات الطريق (أي وسطه) شيء و لكنها تمشي في جانب الحائط و الطريق.
و في القوي كالصحيح، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ليس للنساء من سراة الطريق و لكن جنبيه يعني وسطه- تفسير للسراة من الراوي، و كلما كان (يعني) فليس مني و كلما كان (أي) فهو مني.
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب التستر خبر ٢- ٣- ١- ٤.