روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٤ - بَابُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ
.........
______________________________
عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الناجي من الرجال قليل
و من النساء أقل، و أقل قيل و لم يا رسول الله؟ قال: لأنهن كافرات الغضب مؤمنات
الرضا[١]- أي أنهن
كذلك في الحالتين.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لامرأة سعد: هنيئا لك يا خنساء فلو لم يعطك الله شيئا إلا ابنتك أم الحسين لقد أعطاك خيرا كثيرا، إنما مثل المرأة الصالحة في النساء، كمثل الغراب الأعصم في الغربان و هو الأبيض الرجلين، و في القاموس الغراب الأعصم الأحمر الرجلين و المنقار، و في جناحه ريشة بيضاء- و في النهاية قيل يا رسول الله و ما الغراب الأعصم؟ قال: الذي إحدى رجليه بيضاء.
و كأنه لندرة وجوده يطلق على الجميع، كما روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إنما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه قيل: و ما الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه؟ قال: الأبيض إحدى رجليه.
و في القوي كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما لا بليس جند أعظم من النساء و الغضب، و في القوي عنه عليه السلام أن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها و بقي شرهما، ذهب جمالها و عقم رحمها، و احتد لسانها.
و في الحسن كالصحيح، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مثل المرأة المؤمنة مثل الشامة (أي الخال الأبيض) في الثور الأسود.
[١] أورده و الأربعة التي بعده في الكافي باب في قلة الصلاح في النساء خبر ١- ٢- ٤- ٦- ٣.