روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٤٩ - بَابُ تَأْدِيبِ الْوَلَدِ وَ امْتِحَانِهِ
.........
______________________________
فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليك قال: قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما
صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد- اللهم بارك على محمد و على آل محمد
كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و اللفظ للبخاري.
و عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و نحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثمَّ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد و السلام كما علمتم- و اللفظ لمسلم.
و ذكر اثني عشر طريقا للصلاة مما يقرب منهما، و قريب منه البخاري متفرقا و في بقية الأصول و غيره ما يتجاوز عن المائة، و لم يذكر في خبر منها أنه لم يذكر الآل مع نفسه،[١] و فيه إيماء أبلغ من الصريح أنه إذا لم يقرن بها الآل فليس بصلاة و من عنادهم لأهل البيت عليهم السلام أنهم لا يذكرون الآل معه صلوات الله عليهم على سبيل النسيان، و إن وقع منهم في أوائل الكتب نادرا ذكر الآل يضمون إليه الأصحاب، مع أنه لم يذكر في أخبارهم الموضوعة أيضا حتى أنهم أظهروا العداوة لهم بأن الحق جواز ذكر الآل مع النبي (اجتماعا) و كذا منفردا لكن لما صار شعارا للروافض تركناه، و ممن ذكر ذلك، الزمخشري في قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ
[١] و الاخبار الواردة في ذكر الآل مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كثيرة بالغة حدّ التواتر من طرق العامّة أيضا و من شاء فليراجع كتاب مجمع الأنوار ص ٢٢٩ الى ص ٢٨٢ تأليف الصديق.
الشفيق الحاجّ السيّد حسين الموسوى الكرمانى دامت بركاته و كتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ١ ص ٢٠٦ الى ص ٢٥١ للعلامة المتتبع الفيروزآبادي دامت افاداته- علىپناه اشتهاردى.