روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥١٤ - بَابُ النَّوَادِرِ
.........
______________________________
إن المرأة إذا أسنت ذهب خير شطريها و بقي شرهما و ذلك أنه يعقم رحمها و يسوء خلقها
و يحتد لسانها و إن الرجل إذا أسن ذهب شر شطريه و بقي خيرهما و ذلك أنه يؤدب عقله
و يستحكم رأيه و يحسن خلقه.
و في القوي، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له: اتقوا شرار النساء و كونوا من خيارهن على حذر، و إن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن لكي لا يطمعن منكم في المنكر.
و في القوي إنه ذكر عند أبي جعفر عليه السلام النساء قال: لا تشاوروهن في النجوى و لا تطيعوهن في ذي قرابة.
و في الصحيح، عن المطلب بن زياد رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
تعوذوا بالله من طالحات نسائكم و كونوا من خيارهن على حذر، و لا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر.
و في القوي، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إياكم و مشاورة النساء، فإن فيهن الضعف و الوهن و العجز.
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام و سألته عن المرأة الموسرة قد حجت حجة الإسلام فتقول لزوجها أحجني من مالي أ له أن يمنعها؟ قال: نعم و يقول: حقي عليك أعظم من حقك علي في هذا.
و في القوي عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل: و ما تلك الطاعة؟ قال: تطلب إليه الذهاب إلى الحمامات و العرسات و العيدات و النياحات و الثياب الرقاق. و قال عليه السلام:
طاعة المرأة ندامة.