موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٤ - ابن وصيف يُذلّ المعتزّ !
والشرب ثلاثة أيام ! ثمّ أدخلوه سرداباً وجصصوا عليه فمات فيه [١] وقد مرّ عن اليعقوبي أنّ المهتدي صلّى عليه ، وأورد نحوه ابن الوردي وزاد : ودفن مع المنتصر بسامرّاء [٢] .
وقبل قتل المعتزّ بشهر تقريباً في الثاني من رجب ( ٢٥٥ هـ ) ظهر بالكوفة علي بن زيد وعيسى بن جعفر الحسنيان فقتلا بها عبد اللََّه بن محمد بن داود العباسي [٣] المشهور بابن اُترجة أو اُترنجة وبالنصب والبغض لعلي عليه السلام ومن ندماء المتوكل العباسي وواليه على المدينة الذي كتب إليه يسعى على علي بن محمد الهادي عليه السلام .
وكان بسامرّاء من أولاد إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام : علي وكان واقفيّاً ، وإسماعيل غير واقفي ، فأسند الكليني عن محمد بن إسماعيل هذا : أنّ أبا محمد
[١] مختصر تاريخ الدول : ١٤٧ .
[٢] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢٢٤ .
[٣] تاريخ الطبري ٩ : ٣٨٨ وعنه في الكامل في التاريخ ٧ : ٦٥ في حوادث ( ٢٥٥ هـ ) قبل خلع المعتزّ وقتله أو موته ، والأُموي الزيدي لم يذكر عيسى بن جعفر ! وإنما ذكر علي بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ، فهو زيدي حسيني وليس حسنياً كما في الطبري . والأُموي الزيدي ذكر أنّ المهتدي وجّه إليه الشاه بن المكيال في عسكر ضخم فهزمه ، ثمّ التحق بصاحب الزنوج بالبصرة ! مقاتل الطالبيين : ٤٣٥ فلعلّ خروجه وقتله لابن اُترجة كان قبل قتل المعتز . وصُحّف في الكافي : ابن اُترجة بابن بُريحة ! وفي خاتمة أحداث عام ( ٢٥٥ هـ ) قال ابن العبري : في أواخر عام ( ٢٥٥ هـ ) مات الطبيب النصراني شابور بن سهل الأهوازي باني « بيمارستان \مستشفى » جندي شابور ( قلعة شاپور ) صاحب « كتاب القرابادين الكبير » وهو اثنان وعشرون باباً في الصيدلة ، المعوّل عليه يومئذ في البيمارستانات ودكاكين الصيدلة وقال : توفي نصرانياً . يؤكّد عليه !