موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٠٨
حمىً لم تزره المذنبات وأوجه # تضيء لدى الأستار في الظلمات٦٧
خروج إمام لا محالة خارج # يقوم على اسم اللّه والبركات٦٨
ديار رسول اللّه أصبحن بَلقعاً # وآل زياد تسكن الحجرات !٦٨
ديار عفاها جور كل منابذ # ولم تَعفُ للأيام والسنوات٦٥
ديار علي والحسين وجعفر # وحمزة والسجاد ذي الثفنات٦٤
ديار لعبد اللّه بالخيف من منى # وللسيد الداعي إلى الصلوات٦٤
ديار لعبد اللّه والفضل صنوه # نجيّ رسول اللّه في الخلوات٦٤
سأبكيهمُ ما حجّ للََّهراكب # وما ناح قمريٌ على الشجرات٦٧
سأبكيهمُ ما ذرّ في الأرض شارق # ونادى منادي الخير بالصلوات٦٨
سأقصر نفسي جاهداً عن جدالهم # كفاني ما ألقى من العبرات٦٩
ستُسأل « تيم » عنهم و « عديّها » # و « بيعتهم » من أفجر الفجرات !٦٧
سقى اللّه قبراً بالمدينة غيثه # فقد حلّ فيه الأمن بالبركات٦٥
سوى أنّ منهم بالمدينة عصبة # مدى الدهر أنضاءٌ من الأزمات٦٧
عسى اللّه أن يرتاح للخلق إنّه # إلى كل قوم دائم اللحظات٧٠
على آل الرسول صلاة ربّي # ولعنته لتلك الجاهلية !فآل رسول١٩٦
اللّه نُحفٌ جسومهم # وآل زياد حُفّل القصرات٦٨
فإن قلت عرفاً أنكروه بمنكر # وغطّوا على التحقيق بالشبهات٧٠
فإن لم تكن إلّابقربى محمّد # فهاشم أولى من هنٍ وهنات !٦٥
فإني من الرحمن أرجو بحبّهم # حياةً لدى الفردوس غير بتات٧٠
فأجرى بعضهم ذكرىََ سواهم # فأيقِن أنه لِسَلَقلَقِيّة !١٩٦
فكيفَ أُداوي من جوىً لي والجوى # أُمية أهل الفسق والتبعات٦٨