موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٠٦
فإن يكن الشباب مضى حبيباً # فإنّ الشيب لي أيضاً حبيب٥٧
فقدِّم الهادي في فضله # تسلم من اللائم والعائب١٩٨
فقد ولّى الشباب إلى مداه # فلست أرى مواضعه تؤوب٥٧
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة # غداة ثووا فيه ، وثامنهم كلب !٣٠٢
لا تُقبل التوبة من تائب # إلّا بحبّ ابن أبي طالب١٩٧
لقد ضاع أمر الناس حيث يسوسهم # وصيف وأُشناس، وقد عظم الخطبُ٣٠٣
لقد كذبتك نفسك ، ليس ثوب # دَريس كالجديد من الثياب٤٤٠
ملوك بني العباس في الكتب سبعة # ولم يأتنا في ثامن منهم الكتبُ٣٠٢
نعى نفسي إلى نفسي المشيب # وعند الشيب يتّعظ اللبيب٥٧
وإني لأرجو أن ترى من مغيبها # مطالع شمس قد يَغَصَّ بها الشِرب٣٠٣
وإني لأزهى كلبهم عنك رغبة # لأنك ذو ذنب وليس له ذنب ٣٠٣
وراعَ الغانياتِ بياضُ رأسي # ومن مُدّ البقاء له يشيب٥٧
وهمّك تركيّ عليه مهانة # فأنت له أُمٌّ وأنت له أبُّ !٣٠٣
وهيهات الذي قد فات مني # تمنّيني به النفس الكذوب٥٧
حرف التاء
إذا ذكروا علياً أو بنيه # تشاغل بالروايات العلية١٩٦
إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر # ويوم حُنين ، أسبلوا العبرات !٦٥
إذا في مجلس ذكروا علياً # وسبطيه وفاطمة الزكيّةإذا لم١٩٦
نناجي اللّه في صلواتنا # بأسمائهم ؛ لم يَقبل الصلوات !٦٥
إذا وُتروا مدوا إلى واتريهُم # أكفاً عن الأوتار منقبضات٦٨