موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٤ - الزلازل عام ( ٢٤٢ هـ )
ثمّ روى له عن الزهري عن الحسن وعبد اللََّه ابني محمد بن الحنفية عن أبيهما عن أبيه علي رضى الله عنه قال : أمرني رسول اللََّه أن أُنادي بالنهي في المتعة وتحريمها بعد أن أمر بها [١] !
فبادر المأمون إلى النداء بتحريم المتعة ! ومعنى الأكثم : الشبعان العظيم البطن ! وكان يُتّهم بالصبيان [٢] .
الزلازل عام ( ٢٤٢ هـ ) :
قال اليعقوبي : في سنة ( ٢٤٢ هـ ) كانت الزلازل بقومس ونيشابور وما والاها من خراسان ، حتّى مات بقومس خلق كثير ، وفي رجفة شهر شعبان مات مئتا ألف . ونال أهل فارس وهج وشعاع احترقت به الأشجار ومات الناس والبهائم . ونالت الزلازل أهل مصر في ذي الحجة من السنة ، تهدمت بها البيوت والمساجد [٣] .
وزاد السيوطي : إصفهان والريّ وطبرستان ونيشابور وخراسان ، فتقطعت الجبال وتشققت الأرض . وزلزلت الأرض زلزلة عظيمة بتونس وأعمالها .
[١] فهل نادى بها علي عليه السلام ؟ متى وكيف ؟ ومع ذلك كانت على عهد أبي بكر ؟! أم هل نهى عمر عن المنهي المنفي ؟! وهل أمر رسول اللََّه صلى الله عليه و آله بالزنا ثمّ نهى ؟! أم كانت زوجة المتعة ترث فلم تكن زنا ؟! كلّا ! ولكن كلّ ذلك من تبرير الأمر الواقع من الخليفة ، أليس كذلك ؟!
[٢] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢١٨ وإنما أخرج له ابن أكثم عن علي عليه السلام محاولة لإقناعه بالفرية على علي عليه السلام . هذا ولعلّ ولعه باللواط كان مشمولاً لقوله : «أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ ... * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ » نعوذ باللََّه !
[٣] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٤٩١ .