موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٧ - بِشر الحافي الصوفي
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام [١] توفي في بغداد وقد جاوز التسعين [٢] .
كأن ابن العماد الحنبلي حسبه منهم ولذا ذكره في كتابه وقال : وثّقه ابن مَعين وغيره [٣] إلّاأنّ ابن الجوزي الحنبلي أيضاً ذكره في كتابه ونقل عن ابن عدي أ نّه اعتدى عليه ليس في أخبار تاريخه ولكن في الحديث حيث قال : ليس بالقوى في الحديث [٤] ولعل ذلك لعلّة كتبه السابقة ! وممّن نقله عنه خليفة بن خياط العصفري البصري ( م ٢٤٠ هـ ) [٥] .
و
بِشر الحافي الصوفي :
قال المسعودي : وفي ( ٢٢٧ هـ ) في بغداد مات بشر الحافي المروزي [٦] بشر بن الحارث بن عبد الرحمن ، العارف الصوفي ، قيل : كان أصله من مرو وسكن بغداد وتورّط بالفساد واللهو واللعب والغناء والطرب وحتّى الشرب ! ومرّ بداره الكاظم عليه السلام وقال فيه : لو كان عبداً لما كان يفعل هكذا ! فخشع قلبه لذكر اللََّه وتاب وأناب على يده عليه السلام ! ثمّ أصبح من أقطاب طرق الصوفية ببغداد ! حتّى توفى بها في ( ٢٢٦ هـ ) [٧] هذا والكاظم عليه السلام إنما كان ببغداد في الأصفاد حتى توفى بها في ( ١٨٣ هـ ) فمقايسة تاريخي الوفاة تكفي لاستبعاد قصة بشر الحافي مع
[١] الجمل : ١٢٥ ، والإرشاد ٢ : ٣٢ .
[٢] هدية الأحباب : ٢٥٦ .
[٣] شذرات الذهب ٢ : ٥٤ .
[٤] كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٢ : ١٩٨ .
[٥] تاريخ خليفة ، مقدمة المحققين : ٨ ومثالاً : ١٦ عن المدائني عن موسى بن عقبة : مولد النبي صلى الله عليه و آله . (٦) مروج الذهب ٤ : ٤٧٦ .
[٦]
[٧] هدية الأحباب بالفارسية : ١٤٠ .