موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٦ - وفاة المدائني البصري
وكانت حائضاً ! فلما ظهر حملها وهبتها لي !
فلمّا توفي أبو دلف بلغ من عداوة دُلف هذا لأبيه و « نصبه » ومخالفته له إلى أن شنّع على أبيه بعد وفاته قال : أتاني آت في منامي بعد موت أبي فأدخلني داراً وَعِرة وَحشة فأصعدني في درج إلى غرفة فيها رماد وأثر نار وأبي جالس واضع رأسه بين ركبتيه فلمّا رآني قال لي :
فلو أ نّا إذا متنا تُركنا # لكان الموت راحة كل حيّ
ولكنّا إذا متنا بُعثنا # ونُسأل بعده عن كل شيء
ثمّ قال : أفهمت ؟ قلت : نعم ، ثمّ انتبهت [١] وابن الوردي أورد وفاته سنة ( ٢٢٥ هـ ) [٢] .
وفاة المدائني البصري :
أورد ابن الوردي وفاة علي بن محمد المدائني المؤرخ المشهور في ( ٢٢٥ هـ ) [٣] وهو أبو الحسن المدائني البصري الأخباري ( المؤرّخ ) صاحب المغازي والأنساب والتصانيف الكثيرة ، منها : كتاب خطب النبي صلى الله عليه و آله وكتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام وكتاب الفاطميات ! وكتاب من قُتل من الطالبيين .
وقد أكثر الخبر عنه المعتزلي المدائني في شرحه لنهج البلاغة [٤] ، وله كتاب مقتل الحسين عليه السلام ونقل عنه المفيد في « الإرشاد » وفي « الجمل »
[١] مروج الذهب ٣ : ٤٧٥ ووقوع الحمل في الحيض لا يكون إلّابإخصاب البيضتين للمرأة أو بالاشتباه في تاريخ البداية والنهاية للعادة الشهرية للنساء .
[٢] تاريخ ابن الوردي ١ : ١١٣ .
[٣] المصدر السابق .
[٤] ثلاثون مورداً كما فهرس أعلام كتابه .