موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨٨ - وصايا الجواد عليه السلام وتاريخ وفاته
فقال له : إني إنما أدعوك إلى الطعام وأُحبّ أن تطأ ثيابي وتدخل منزلي فأتبرّك بذلك ؛ وقد أحبّ فلان بن فلان من وزراء الخليفة لقاءك !
فصار محمد بن علي إليه ، فلمّا طَعِم من طعامه أحسّ بالسمّ ! فدعا بدابته ، فسأله رب المنزل أن يقيم ! فقال له : خروجي من دارك خير لك [١] !
وصايا الجواد عليه السلام وتاريخ وفاته :
أسند الكليني عن أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر الجواد عليه السلام : أنه وزميله نصر الخادم ، مع الحسن بن محمد بن عبيد اللََّه بن الحسين بن علي بن الحسين عليهما السلام حضروا عند الجواد عليه السلام فأشهدهم على وصية منسوخة ( مكتوبة ) فيها أ نّه : « أوصى إلى ابنه علي ، بنفسه وأخواته [٢] وجعل أمر ابنه الآخر موسى إذا بلغ إليه ( ! ) وجعل عبد اللََّه بن المساور ( المشاور خ ل ؟ ) قيماً قائماً على تركته : من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك ، إلى أن يبلغ علي بن محمد ( ! ) فيصيِّر عبد اللََّه بن المساور ( المشاور خ ل ؟ ) ذلك اليوم الأُمور إليه فيقوم بأمر نفسه وأخواته ، ويصيّر أمر موسى إليه يقوم بنفسه بعدهما ( علي عليهما السلام وعبد اللََّه ؟ )
[١] تفسير العياشي ١ : ٣١٩ - ٣٢٠ ، الحديث ١٠٩ .
[٢] لم يذكر الفاريابي إلّاأُختاً واحدة هي أُم كلثوم ، وزاد في الهداية الكبرى للخصيبي : حكيمة وخديجة ، كما في تاريخ أهل البيت عليهم السلام : ١١٠ والمفيد : أُمامة وفاطمة ، الإرشاد ٢ : ٢٩٥ وعنه في إعلام الورى ٢ : ١٠٦ ، والحلبي في مناقب آل أبي طالب ٤ : ٤١١ ذكر البنات الخمس . والعمري في المجدي : ١٢٨ لم يذكر أُم كلثوم وذكر بريهة بدل خديجة ، وزاد محمداً والحسن ! ولذا قال المفيد : ولم يخلّف ذكراً غير من سمّيناه علي وموسى . ونصّ هذه الوصية تؤيد قول المفيد .