كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٧٥
من امتى وعلى القاتل نفسه من امتى لا تدعوا احداً من امتى بلاصلوة فلا تشملان المنكرين للولاية الذين ليس لهم نصيب من الاسلام فكيف يمكن شمول قوله الله امتى على منكر الولاية وهو الله قال من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه في الصافى عند تفسير قوله عز وجل ِیا اِیها الذِین آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان وفى تفسير الامام اللا يعنى في السلم في المسالمة الى دين الاسلام كافة جماعة ادخلوا فيه وادخلوا جميع الاسلام فتقبلوه واعملوا به ولا تكونوا ممن يقبل بعضه ويعمل به و ِیابِی بعضه ويهجره قال ومنه الدخول في قبول ولاية على فانه كالدخول فى نبوة رسول الله ٦ فانه لا يكون مسلماً من قال ان محمداً رسول الله فاعترف به ولم يعترف بان علميا وصيه و خليفته و خيرامته الحديث.
و الحاصل ان التفکِیک بِین قبول الرسله و الولاِیه تفکِیک بِین الشِیء و لوازمه الغِیر المنفکه.
اما تجويز حضور المؤمن للصلوة على المخالف فليس لكونه مسلما يجب الصلوة عليه بل فيه حكمة اخرى كالتقية او اخفاء الاعتقاد بكفره دفعاً لتهييج عداوتهم مع اقتدار هم و تسلطهم مع ان الحاضر للصلوة مامور باللعن على الميت لا الدعاء والصلوة ليست الا الدعاء فالمقصود هو حفظ الصورة لمصلحة من المصالح والتفصيل في الصلوة على الميت وانما رمنا هنا عدم دلالة جواز الحضور في الصلوة على جواز غسل المخالف.
ان قلت ما تقول فيمن اشتبه عليه الأمر وايقن واعتقد ان الخلفاء الثلثة
محقون في دعواهم الخلافة وان امير المؤمنين لم يدع الخلافة عند ارتحال الرسول بل كان تقدم ابى بكر برضائه بل بتقديمه اياه .
قلت اذا لم يكن تأخيره المقدم وتقديمه المؤخر من باب التعصب و العناد والجحود واشتبه عليه الامر وكان بحيث لو ارتفعت الشبهة عنه وتعينت عليه خطيئة رجع عن مذهبه الفاسد و سلك طريق الحق فهو مؤمن بحسب الواقع و اشتبه عليه