كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٤
مولانا الباقر قال قال امير المؤمنين من اصابه الم في جسده فليعوذ علينه نفسه وليقل اعوذ بعزة الله وقدرته على الاشياء اعيد نفسى بجبار السماء اعيد نفسى بمن لا يضر مع اسمه سم ولاداء اعيد نفسى بالذي اسمه بركة و شفاء فانه اذا قال ذلك لم يضره الم ولاداء.
و قال الحارث الاعور على ما روى عنه شكوت الى امير المؤمنين الما ووجعاً في جسدى فقال اذا شتکِی احدكم فليقل بسم الله و بالله وصلى الله على رسول الله و آله و اعوذ بعزة الله وقدرته على ما يشاء من شر ما اجد فانه اذا قال ذلك صرف الله عنه الداء انشاء الله تعالى.
## الاستغفار
(الاستغفار)
والاخبار فى هذا الباب فوق حد الاحصاء.
ويجب على كل من آمن بالله وبرسوله واليوم الاخر من الصحيح والمريض مع التأكد في المريض التوبة الى الله تعالى والانابة اليه والندامة عن افعاله الغير المرضية والاستغفار من الذنوب الصغاير منها والكباير والاتيان بما يوصل التوبة الى درجة القبول من العزم على ترك العود الى المعصية ابداً وتادية حقوق المخلوقين اليهم وتأدية كل فريضة ضيعها وذوب اللحم النابت على السحت بالاحزان واذاقه الجسم الم الطاعة كما اذاقه حلاوة المعصية .
قال أمير المؤمنين لقائل قال بحضرته استغفر الله تكلتك امك اتدرى مالاستغفار ان الاستغفار درجة العلميين وهو اسم واقع على ستة معان اولها الندم على ما مضى والثانى العزم على ترك العود اليه ابدا والثالث ان تؤدى الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله ابلس ليس عليك نبعة والرابع ان تعمد الى كل فريضة عليك ضيعتها فتودى حقها والخامس ان تعمد الى اللحم الذى نبت على السحت فتذيبه بالاحزان حتى يلصق الجلد بالعظام وينشأ بينهما لحم جديد والسادس ان تذيق الجسم الم الطاعة كما اذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول استغفر الله ويستحب الممريض اكثار الذكر من التسبيح والتحميد والتكبير ويوكد في التهليل لان كلمة لا اله الا الله حصن الله ومن دخل فى هذا الحصن امن من عذابه عزوجل