كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١١
الثواب ويحترز عن العقاب هو العقل فاذا كان ضعيفاً لا يطلب منه اثر القوى.
ومثل القائلين بامامة ابى بكر القائلون بامامة عباس عم النبي٦ من لعدم ما يدل على امامته وخلافته فالموجب للمكفر هو انكار خلافة على ٧ سواء اعتقد وقال بامامة أبي بكر او عباس اوغيرهما.
واما القائلون بخلافة امير المؤمنين ٧ و امامته فاختلفوا وتفرقوا فرقا كثيرة والناجي من هذه الفرق هو الاثنى عشرية القائلون بامامة احد عشر اماما من اولاده ٧ وحيوة ثانى عشر هم المهدِی الموعود والذي يملا الله به الارض قسطا وعدلا بعد
ما ملئت ظلما وجورا.
وغير هذه الطائفة الناجية كافر لاستلزام انكار احد من الائمة انكار النبي ٦ وتكذيبه ولو كان الانكار للشبهة وعدم الوصول الى الحق لا للعناد والعصبية لا يخرجه عن الكفر لما ورد من ان انكار احد من الائمة انكار لجميعهم كما ان انكار احد من الانبياء انكار لجميعهم صلوات الله عليهم اجمعين وكون الانكار لا عن عناد و عصبية بل من شبهة حصلت له يؤثر فى النشاة الآخرة لا فى الدنيا فان وظيفة المكلف عد منكر امامة الامام من الكافرين خارجاً من المسلمين لكن الرب الرئوف العالم بالاسرار و الخفيات اجل شانا من ان يعاقب من لم يكن معاندا و كان مشتبهاً في معتقده بحيث لو رفع اشتباهه لرجع الى الحق.
فمن المنحرفين عن الصراط المستقيم الكيسانية القائلون بامامة محمد بن الحنفية بعد مولانا ابي عبدالله الحسين ٧ الزاعمون انه حي في جبل رضوى وهم اصحاب المختار بن ابي عبيدة ولقبه كيسان لقول امير المؤمنين عليه صلوات المصلين وهو طفل ياكيس ياكيس كذا قيل ومنشأ هذا القول رجوعه الى محمد بن الحنفية واستيذانه منه فى امر خروجه وقتله القتلة وهذه القضية لا تدل على كون المختار على هذا المذهب لان رجوعه اليه لاجل استيذانه له من سيدالساجدين حيث انه ٧ لم يكن يجلس لمراجعة الناس عموما وانما كان يرجع اليه الخواص من اصحابه او اقربائه فاقدام المختار بما اقدم كان باذن سيد الساجدين ٧ لا محمد بن الحنفية وانما