كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٤٣
ماتت نفساء وكثر دمها ادخلت الى السرة في الادم او مثل الادم نظيف ثم تكفن بعد ذلك .
ولنختم بذكر موثقة حمران بن اعين لجامعتها لاحكام التغسيل و التكفين قال قال ابو عبدالله الا اذا غسلتم الميت منكم فارفقوا به ولا تقصروه ولا تعمزوا لها مفصلا ولا تقربوا اذنيه شيئاً من الكافور ثم خذوا عمامة فانشروها مثنية على راسه واطرح طرفها من خلفه و ابرز جبهته قلت فالحنوط كيف اصنع به قال يوضع في منخره وموضع سجوده ومفاصله قلت فالكفن قال يؤخذ خرقة فيشد بها سفله ويضم فخذيه بها ليضم ما هناك وما يصنع من القطن افضل ثم يكفن بقميص ولفافة وبرد ويجمع فيه الكفن و المراد من المنخر هوم وضع الرغم وليس المقصود وضع الحنوط داخل المنخر و اما الجمع بين اللفافة والبرد يكشف عن ان البرد لا يلف البرد لا يلف به بل يطرح عليه وبعد ادخال القبر يوضع تحت خده وجبينه وتدل على ما بينا صحيحة عبدالله بن سنان عن ابي عبد الله قال البرد لا يلف ولكن يطرح عليه طرحاً واذا ادخل القبر وضع تحت خده وتحت جبينه.
## واما تشييع الميت
) واما تشييع الميت )
فمن المستحبات المؤكدة لما فيه من اداء الحقوق كحق وحدة النوع ووحدة المذهب المعبر عنها بالاخوة فى الدين وحق الجوار وحق المعاشرة وحق السلام وحق ال الكلام و حق الانعام و حق الصداقة وحق القرابة والتذكر بالموت الرادع له عن المعاصى و تجليل الميت وتعظيم الشعائر وتسلية اوليائه واهل حزانته وترغيب الناس لتشييع جنازته عند موته مضافا الى ما ورد من الروايات في فضله وثوابه .
ففى حسنة جابر عن أبي جعفر قال اذا ادخل المؤمن قبره نودى الاان اول حبائك الجنة الا وان اول حباء من تبعك المغفرة .
وفى مرسلة داود الرقى عن أبي عبدالله قال من شيع جنازة مؤمن حتى يدفن في قبره وكل الله عز وجل به سبعين ملكاً من المشيعين يشيعونه ويستغفرون له