كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٣٣
الكفن قال بعض مشايخنا في رسالته عند ذكر المستحبات (العاشر) ان يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب والمستحب حتى العمامة اسمه و اسم ابيه بان يكتب فلان بن فلان يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان عمداً رسول الله و وان علياً والحسن والحسين وعلياً و محمدا وجعفراً وموسى وعلياً وعداً وعلياً والحسن والحجة القائم اولِیاء الله و اوصِیاء رسول الله صلوات الله عليهم اجمعين وان البعث والثواب والعقاب حق .
وروى ان امير المؤمنين الملا كتب على كفن سلمان رضوان الله عليه:
وفدت على الكريم بغير زاد
من الحسنات والقلب السليم
و حمل الزاد اقبح كل شيء
اذا كان الوفود على الكريم
كفين الميت و مما قيل
فلك ان تقول باستحباب كتب هذين البيتين باستحبابه كتبه عليه دعاء الجوشن الكبير لما حكى عن جنة الامان بسنده الى سيد الساجدين عن أبيه عن أمير المؤمنين و قال نزل هذا الدعاء على النبي في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل المه ثقله فقال جبرئيل يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول اخلع هذا الجوشن و اقرء هذا الدعاء فانه امان لك ولامتك وساق الكلام الى ان قال ومن كتبه على كفنه استحيى الله تعالى ان يعذبه بالنار و ساق الحديث الى ان قال.
وقال الحسين او صابِی ابِی لحفظ هذا الدعاء و ان اكتبه على كفته و ان اعلمه عليه الخير كذا في اهلى وحثهم علِیه الخبر کذا فِی کتاب شيخنا الانصاري (قده) وحكى بعض المحدثين عن بلد الامين والمصباح للمكفعمي مثل ذلك.
قال بحر العلوم في منظومته وسن ان يكتب فى الاكفان شهادة الاسلام
والايمان وهكذا كتابة القرآن والجوشن المنعوت بالامان.
وحقيقة هذالامر اعنى الكتب في الاكفان ان العبد الراجع الى الله الواقف على عظمته في مظنة ان يبهت ويتحير ويعقد لسانه عن اظهار عقايده الحقة التي هو مأمور باعتقادها وعقد القلب عليها ولذا يكتب على اطراف اكفانه و جريدته ما