كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٤٥
وعشرين كبيرة واذار بع خرج من الذنوب وفى مرسلة عيسى بن راشد عن ابيعبد الله قال سمعته يقول من اخذ بجوانب السرير الاربعة غفر الله له اربعين كبيرة .
وليس فى حمل الجنازة انحطاط رتبة الحامل ولا سقوط مروة له لان النبي حمل جنازة سعد بن معاذ والصحابة والتابعون مقدمون على ذلك لما فيه من البر والاكرام الممؤمن ووروده في شرع الاسلام يكشف عن كونه مما يزيد في علو الرتبة والسعادة ضرورة ان الاسلام لايزيد للمسلم الاعزا و احكام الاسلام باسرها مما يزيد فى شرافة الدنيا والاخرة .
واما كيفية التربيع فيظهر من مرسلة فضل بن يونس عن مولانا الكاظم ان السنة فيها ان تبدء باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم بالرجل اليسرى ثم باليد اليسرى .
قال سئلت ابا ابراهيم عن تربيع الجنازة قال اذا كنت في موضع تقية فابدء باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم ارجع من مكانك الى ميامن الميت لا تمر خلف رجله البته حتى تستقبل الجنازة فتاخذ يده اليسرى ثم رجله اليسرى ثم ارجع . من مكانك ولا تمر خلف الجنازة البته حتى تستقبلها تفعل كما فعلت اولا فان لم تكن تتقى فيه فان تربيع الجنازة الذى جرت به السنة ان تبدء باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم بالرجل اليسرى ثم باليد اليسرى حتى تدور حولها.
ولا يخفى على المتامل ان البدئة باليد اليمنى من الميت عبادة اخرى عن البدئة بالجانب الايسر من السرير والختم باليد اليسرى من الميت لتحصيل الدور ختم بالجانب الايمن من السرير لان اليمين واليسار للسرير يلاحظان مع اليمين واليسار من المشيعين واما اليمين واليسار من الميت فلا يلاحظان مع احد لان له يمين ويسار ومن الضروريات ان اليمين واليسار من الميت على العكس منها بالنسبة الى السرير.
فلامنافات بين هذه الرواية وبين رواية على بن يقطين عن مولانا الكاظم قال سمعته يقول السنة فى حمل الجنازة ان تستقبل جانب الايسر بشقك الايمن