كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٣٢
هذا كلامه رحمة الله عليه.
و يمكن المناقشة فى هذه الرواية من حيث السند بابراهيم بن هاشم حيث لم ينص علماؤنا على توثيقه و بان راويها وهو سليمان بن خالد لم يثبت توثيقه ايضاً و من حيث المتن بان المتبادر منها ان التسجيه تجاه القبلة انما يكون بعد الموت لا قبله و من ثم ذهب جمع من الاصحاب منهم المصنف في المعتبر استضعافا لادلة الوجوب وهو متجه انتهى.
و يظهر من كلام الشهيد الثاني (قده) ان رواية سليمان بن خالد سليمة عن الضعف مع ان في طريقه ابراهيم بن هاشم ووثقه فى الرجال ايضاً كما ان سليمان مع ايضاً ثقة عنده ووثقه في الخلاصة على ما نقل في منتهى المقال و ابراهيم بن هاشم من مشايخ الاجازة و من وجوه الاصحاب المحدثين وشأنه اجل من ان يوثقه غيره و العجب من السيد رضوان الله عليه انه عد الرواية التي هو في طريقه من الحسان ومع هذا ناقش في كونه ثقة فانظر الى الروايات التي رواها في آخر كتاب المدارك ترى انه عد الرواية التي رواها الكليني عن معوية بن عمار من الحسان حيث قال الخامس عشر ما رواه الكلينى ايضاً في الحسن عن معوية بن عمار قال قال ابو عبد الله اذا اردت ان تخرج من المدينة فاغتسل ثم انت قبر النبي و بعد ما تفرغ من حوائجك و اصنع ما صنعت عند دخولك وقل اللهم لا تجعل آخر العهد من زيارة قبر نبيك فان توفيتنى قبل ذلك فاني اشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حيوتى ان لا اله الا انت وان عمداً عبدك ورسولك وعين هذه الرواية في الكافي روى عن على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن معوية بن عمار فسبحان من لا ِیسهو.
قال مولانا البهبهانى فى تعليقاته على المدارك قوله و يمكن المناقشة اه هذه المناقشة ليست فى مكانها سيما بالنسبة الى سليمان المسلمية كونه ثقة عندهم حتى الشارح رحمة الله تعالى ولم يتأمل فيه اصلا.
وقال ابو جعفر بن بابويه في اول كتاب من لا يحضره الفقيه ولم اقصد فيه قصد