كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٠
لربه والعلية للتوبة والانابة الى الله جل شأنه والاستغفار من الذنوب والتجهيز للوفود الى ربه العزيز مع كونه تطهيراً للمؤمن وكفارة لذنوبه وموجبا لكتب الملك مثل ما كان يعمل فى صحته من الخير في يومه وليلته .
فانظر الى رواية عبد الله بن سنان عن ابِی عبد الله قال قال ان رسول الله رفع رأسه الى السماء فتبسم فسئل عن ذلك قال نعم عجبت لملكين هبطا من السماء الى الارض يلتمسان عبداً صالحاً مؤمناً في مصلى كان يصلى فيه ليكتبا اله عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا الى السماء فقالا ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه وليلته فلم نعسيه فوجدناه في حبالك فقال الله عز وجل اكتبا لعبدى مثل ما كان يعمل فى صحته من الخير في يومه وليلته مادام فى حبالى فان على ان اكتب له أجر ما كان يعمل اذا حبسته عنه.
و الى رواية ابي الصباح الكناني قال قال ابو جعفر سهر ليلة من مرض افضل من عبادة سنة و رواية عبدالله بن سنان عن ابي عبد الله قال سمعته يقول ف الحمى رائد الموت وهى سجن الله تعالى في الارض وهى في الأرض وهي حظ المؤمن من النار.
ورواية زرارة عن احدهما السلام قال سهر ليلة من مرض او وجع افضل واعظم اجراً من عبادة اسمة وروايت درست عن ابِی ابراهِیم قال سمعت ابا ابراهِیم يقول اذا مرض المؤمن الحفى الله عز وجل الى صاحب الشمال لا تكتب على عبدى مادام في حبسِی و وثاقي ذنبا و يوحى الى الصاحب اليمين ان اكتب لعبدي ماكنت تكتب له في صحته من الحسينات وفي وصية النبي لعلى صلوات الله عليه قال ت يا على الين المؤمن تسبيح واطيامه تهليل و نو مى على الفلاش عبادق وتقلبه من وجنب الى جنب جهادة في سبيل الله تعالى قان عوفِی مشى في الناس وما من ذنب .
و رواية جابر عن أبي جعفر قال اذا احب الله عبدل نظر اليه فاذا نظر اليه اتحفة بواحدة من ثلث امار صداع و امار حمِی واما رمدا قال أمير المؤمنين ا اذا عاد سلمان الفارسي له يا سلمان ما من احد من شيعتناء بصبيع وجع الإبذنب