كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٥٢٣
والظاهر عدم الفرق بين البنيان والصحارى فى حرمة الاستقبال والاستدبار لاطلاق الروايات ووحدة ما يوجب الحرمة وهو احترام القبلة.
ولا يجزى المستعمل ولا النجس لان النجس لا يطهر ولا ما يزلق عن النجاسة لعدم حصول الطهارة به ويكره الكراهة الشديدة الاستنجاء باليمين المرسلة يونس عن ابِی عبدالله ٧ قال نهِی رسول الله ٦ ان يستنجى الرجل بيمينه ورواية السكوني عن ابي عبد الله ٧ قال الاستنجاء باليمين من الجفاء ويستحب الدعاء بالماثور بعد الفراغ من الاستنجاء و قد ذكرنا الدعاء بعضها عند الخروج ( واذا خرجت فقل بسم الله الخ) وروى في الموثق عن عبدالله بن الميمون القداح عن ابِی عبدالله عن آبائه ٧ عن على صلوات الله عليه انه كان اذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي رزقني لذته وابقى قوته في جسدى واخرج عنى اذاه يالها نعمة ثلثا.
ويستحب اختيار الماء للاستنجاء على الاحجار خصوصاً لمن لان بطنه لصحيحة هشام بن الحكم عن ابي عبد الله ٧ قال قال رسول الله ٦ يا معشر الانصار ان الله قداحسن اليكم الشناء فماذا تصنعون قال نستنجى بالماء وروى ابو بصِیر عن ابِی عبدالله ٧ قال الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير وروى ابو جعفر بن بابويه قال كان الناس يستنجون بالاحجار فاكل رجل من الانصار طعاما فلان بطنه فاستنجى بالماء فانزل الله تبارك وتعالى فيه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فدعاه رسول الله ٦ فخشي الرجل ان يكون قد نزل فيه امريسوئه فلما دخل قال له رسول الله ٦ هل عملت في يومك هذا شيئاً قال نعم يا رسول الله ٦ اكلت طعاماً فلان بعلني فاستنجيت بالماء فقال له ابشر فإن الله تبارك وتعالى قد انزل فيك ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فكنت انت اول التوابين واول المتطهرين ويقال ان هذا الرجل كان البراء بن المعرور الانصاري وفي صحيحة جميل بن دراج عن ابِی عبد الله ٧ في قول الله عز وجل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قال ٧ كان الناس يستنجون بالكرسف والاحجار ثم احدث الوضوء وهو خلق كريم فامر به رسول الله ٦ وصنعه فانزل الله في كتابه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وروى ابن بابويه في العلل