كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٠٧
من يعتقد فضيلة غير على ٧ ( الخامس )من انكر النص على على ٧ بعد سماعه.
و هذه الوجوه متقاربة لا يخلوا واحد منها عن العداوة لاهل بيت النبوة مع فرق بين آحادها شدة وضعفاً فان القدح في من نفسه نفس النبي ٦ ينشأ من العداوة لامحالة كما ان نسبة ما يسقط العدالة عن احدهم ٧ مع كونهم معصومين لا يمكن من غير العدو وكذا انكار فضلهم فلولا العدادة كيف يتصور انكار فضل من هو افضل من جميع الامم و اعتقاده فضل غير على ٧ يستحيل ممن عرفه ٧ وعرف غيره فالمعتقد بفضيلة غير على لا يخلوا من شخصين اما غير عارف له ٧ واما عدو له وحيث ان عدم معرفته ٧ بعد الانتحال للاسلام مما يستحيل عادة فيكون ذلك المعتقد الاعداء مع ان تفضيل احد على غيره كائنا من كان لا يتصور مع الجاهل بحال الغير فينحصر معتقد فضيلة غير على ٧ عام في اعدائه.
و من انكر النص على على العلا بعد سماعه كيف يمكن سلب العداوة عنه بل شدة العداوة لان بعض من هو من اعدائه لا ينكر النص عليه وبالجملة فكل من هذه الوجوه مستلزم بعداوة اهل البيت .
و يظهر من رواية محمد بن على بن عيسى ان تقديم غير على ٧ عليه يكفى في نصب من يقدم قال كتبت اليه والمقصود من الكناية هو الهادي ٧ اسئله عن الناصب هل احتاج في امتحانه الى اكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده با ما متهما فرجع الجواب من كان على هذا فهو الناصب و وجه هذا الجواب هو ان تقديم الجبت والطاغوت و الاعتقاد بامامتهما مع نصب النبي ٦ علياً ٧علما للخلافة والامامة لانصافه ٧ بالاوصاف التي يجب اتصاف الامام بها و عدم وجود تلك الاوصاف فيهما لا يمكن من المسلم المعترف بالرسالة فان مقتضى اسلامه قبول من عين الرسول ٦ فعدم تأثير المقتضى لابد ان يمنع عنه مانع وليس الاعداوته لمن نصب الرسول التي لا تنفك عن عداوة الرسول ٦ المستلزمة لعداوة الله عز وجل فلا مانع يمنعنا عن نسبة النصب الى القائلين بامامتهما وتقديمهم اياهما عليه