كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٤١
ولا ينبغي لاحد التشكيك فى تأثير الجريدة هذا الأثر العظيم اعنى رفع العذاب والحساب عن الميت فان الشك فيه منشأ عن عدم الاحاطة والخبرة باسرار الشريعة المطهرة و الخواص المجعولة فى الاشياء و استبعاد عن العواطف الالهية والرافة الرحيمية المستند الى ضعف الايمان والاعتقاد بالنسبة الى ما ورد في الشرع الانور حكى في المدارك عن علم الهدى رضوان الله عليهما انه قال والتعجب من ذلك كتعجب الملحدة من الطواف والرمى وتقبيل الحجر بل من غسل الميت وتكفينه مع سقوط التكليف عنه وكثير من الشرايع مجهولة العلل انتهى .
ولولم توجد الجريدة الا الواحدة توضع في اليمين لما مر فى حسنة جميل من تعيين اليمين للوضع .
ولو سرق الكفن بعد الدفن و قبل أن يتلاشى الجسد يجب تجديد الكفن
على من كان واجبا عليه في اول الامر .
ولو فقد الميت وبقى الكفن يرجع الى ماكان له قبل التكفين وان مات فالى ورثته لا الى ورثة الميت الا ان يكون من ماله وكفن بوصية او بلا وصية منه.
ولو كان الحنوط اقل من كفاية جميع المساجد يخصص ببعضها و التقدم للجبهة لانها اشرف من ساير المساجد ثم الايمن من اليدين ثم الايسر ثم الايمن من الركبتين ثم الايسر ثم الايمن من ابهامى الرجلين ولودار امر الكافور بين ان يصرف في الغسل او يصرف فى التحنيط يصرف فى الاول لتقدم الغسل على التحنيط في تجهيز الميت .
واما بقية مكروهاته اى التجهيز وضع الحنوط على النعش لرواية السكوني عن ابي عبد الله ان النبى نهى ان يوضع على النعش الحنوط والمماكسة فى شراء الكفن لما فى وصية النبي لعلى ٧ قال يا على لا تماكس في اربعة اشياء فى شراء الاضحية والكفن والنسمة والكرا الى مكة ومرفوعة حمد بن عيسى عن أبي جعفر انه قال لاتماكس في اربعة اشياء الاضحية والكفن وثمن النسبة والكرا الى مكة