كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٢٧
هو الشك والاضطراب والضيق والحرج كما ورد بها التفاسير .
واما السنة فمنها موثقة الاعرج عن الصادق الا في سؤر اليهودي والنصراني ايو كل او يشرب قال ٧ لا.
وجوابه ٧ وان احتمل احتمالا ضعيفا كراهة الاكل والشرب ككراهة اكل ور الفارة الا ان ظاهره نجاسة الطائفتين .
ومنها رواية ابن مسلم عن رجل صافح مجوسيا قال يغسل يده ولا يتوضا وهذه
الرواية اظهر من سابقه في النجاسة .
ومنها رواية أبي بصير في مصافحة اليهودي والنصراني قال من وراء الثياب فان صافحك بيده فاغسل يدك و المصافحة في الروايتين محمولة مع رطوبة اليد وهذه الرواية صريحة فينجاسة اليهودي والنصراني.
واصرح مما ذكر رواية على بن جعفر ٧ عن اخيه موسى بن جعفر ٧ قال سئلته عن النصراني يغتسل مع المسلم في الحمام قال اذا علم انه نصراني اغتسل بغير ماء الحمام الاان يغتسل وحده على الحوض فيغسله ويغتسل .
ومنها رواية ابن ابي يعفور اخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب واليهودى والنصراني والمجوسى فقال ان ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا ومن الواضح ان التطهير يتحقق مع النجاسة واحتمال كون النجاسة من نجاسة بدن الجنب من المنى ممالا يعتنى به لانه خلاف الاصل مع ان الامام لم يفصل بين الجنب وغيره فلو كان الجواب لذلك الاحتمال لقد فصل بينه وبينهم .
وروى على بن جعفر عن اخيه ابِی الحسن موسى ٧ وقال سئلته عن مؤاكلة المجوسي في قصعة واحدة وارقد معه على فراش واحد واصافحه قال لا فروى هارون بن خارجة قال قلت لا بيعبد الله ٧ اني اخالط المجوس فآ كل من طعامهم فقال لا وعن عبدالله بن يحيى الكاهلى قال سئلت ابا عبد الله ٧ عن قوم مسلمين ياكلون وحضرهم رجل مجوسى ايدعونه الى طعامهم فقال اما انا فلا او اكل المجوسى واكره ان احرم عليكم شيئاً تصنعونه في بلادكم دلت الرواية على حرمة مؤاكلة