كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٥٣٠
فيرجع الى الاختلاف المذكور .
و يكره الاطماح بالبول اى رميه فى الهواء وليس هذا من الارتياد المأمور به فالمراد من الاطماح رميه فى الهواء عن مكان جلوسه بحيث يرتفع عن مكان الجالس والمراد من الارتياد ارتفاع المكان الذي يجلس عليه و تنزل البول الى السفل واما الكراهة فلان هذا الفعل يشبه افعال السفهاء الاعبين الذين نقص في ادراكاتهم وضعف في عقولهم ويعدون من ارذال الناس روى الشيخ عن مولانا الصادق قال قال امير المؤمنين ٧ قال رسول الله ٦ يكره المرجل اوينهى الرجل ان يطمح ببوله من السطح فى الهواء وعن الصدوق رضى الله عنه ونهى رسول الله ٦ ان يطمح ببوله فى الهواء من السطح المرتفع يعنى اى مكان جالس فيه لا يطمح بوله الى الهواء والمروى عن الكلينى رضى الله عنه عن السكوني عن الصادق ٧ قال نهى النبى ٦ أن يطمح الرجل ببوله من السطع او من الشيء المرتفع الى الهواء وهذه الاخبار تدل على الكراهة لان الكراهة من مداليل النهي والحرمة اشدمنها فيدفع الشدة بالاصل ولامنافات بين هذه الاخبار وبين مادل على استحباب الارتياد لان معنى الارتياد اتخاذ الشخص موضعاً للبول رفيعاً يرمى ببوله الى السفل ومعنى الاطماح الرمى فى الهواء مع ميله الى العلوفا لرمى الى العلو ماخوذ في الاطماح بعكس الارتياد ولذا علل العلامة والمحقق الثانى كراهة الاطماح بخوف الرد عليه
ويكره الاكل والشرب في الحالة المذكوة لان فيهما مهانة النفس وخساستها واهانة المأكول والمشروب كما لا يخفى بل لا يبعد كونهما محرمين في تلك الحال روى الصدوق عليه الرحمة مرسلا ان مولانا الباقر ٧ دخل الخلاء فوجد لقمة خبز فى القذر فاخذها وغسلها ودفعها الى مملوك معه فقال تكون معك لاكلها اذا خرجت فلما خرج ٧ قال للمملوك اين اللقمة قال اكلتها يا بن رسول الله ٦ فقال ما استقرت في جوف احد الا وجبت له الجنة فاذهب فانت له الجنة فاذهب فانت حر فاني اكره ان استخدم رجلا من اهل الجنة دلت على ان تاخير الامام ٧ الاكل لاجل كونه في هذه الحاله لعدم المانع من الاكل سوى كونه فى ذلك المكان وقوله ٧ تكون