كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٤٤
اذا خرج من قبره الى الموقف.
وفي رواية اسحق بن عمار عن ابي عبد الله قال اول ما يتحف به المؤمن يغفر لمن شيع جنازته.
وفي رواية جابر عن أبي جعفر قال من شيع مؤمناً حتى يصلى عليه كان له قيراط من الاجر و من بلغ معه الى قبره حتى يدفن كان له قيراطان من الاجر والقيراط مثل جبل احد.
وفي رواية ابى بصير قال سمعت ابا جعفر الكلام يقول من مشى مع جنازة حتى يصلى عليها ثم رجع كان له قيراط من الاجر فاذا مشى حتى تدفن كان له قيراطان والقيراط مثل جبل احد
وفى موثقة ميسر قال سمعت ابا جعفر الله يقول من تبع جنازة مسلم اعطى يوم القيمة اربع شفاعات ولم يقل شيئاً الا وقال الملك ولك مثل ذلك .
و يظهر منها استحباب طلب المغفرة من الله عز وجل للميت و ان له كل ما طلب الميت.
و في حسنة الاصبغ عن امير المؤمنين ع قال من تبع جنازة كتب الله عز وجل له اربع قراريط قيراط باتباعه و قيراط للصلوة عليها و قيراط للانتظار حتى يفرغ من دفنها وقيراط للتعزية .
و في موثقة أبي الجارود عن أبي جعفر قال فيما ناجِی به موسِی ربه قال يارب ما لمن شيع جنازة قال اوكل به ملائكة من ملائكتي معهم راِیات يشيعونهم من قبورهم الى محشرهم .
و يظهر من سئواله عنه عز وجل عظمة امر التشييع وجوابه عزوجل اظهر فى العظمة والروايات فى هذالباب كثيرة وفيما أوردناه كفاية.
واعظم اجراً من التشييع حمل الجنازة سيما مع التربيع قال ابو جعفر في حسنة جابر من حمل جنازة من اربع جوانبها غفر الله له اربعين كبيرة و قال ابو عبد الله فى مرسلة سليمان بن خالد من اخذ بقائمة السرير غفر الله له خمسا