كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٠٩
بن ابِی طالب ثم الى سائر الأئمة فهم الخلاق للدنيا وما فيها وكفر هؤلاء اشد من كفر المفوضة المقابلة للمجبرة.
واما البيانية القائلون بنبوة بيان الذى تاول قول الله تعالى هذا بيان للناس انه هو و يقول بالتناسخ فلاريب في كفرهم لاستلزام قولهم تكذيب النبي قوله ٧ لا نبى بعدى وقولهم بالنسخ المستلزم لانكار المعاد و استلزام قولهم بنبوته نسخ الشريعة النبوية ان لم يقل بترويجه للاسلام .
واما البترية او التبرية على اختلاف القولين هم الذين دعوا الى ولاية امير المؤمنين ٧ اثم خلطوا بولاية ابى بكر وعمر ويثبتون لهما الامامة ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعايشة ويرون الخروج مع بطون ولد على بن ابى طالب ٧ و يثبتون لكل من خرج من ولد على ٧ عند خروجه الامامة ورؤسائهم على ما قيل كثير النوا والحسن بن صالح بن حى وسالم بن ابى حفصة والحكم بن عينية و سلمة بن كهيل وابو المقدام والمغيرة بن سعيد والسليمانية والصلحية متحدون معهم في الاعتقاد.
و اما الجارودية فلا يعتقدون امامتهما و لكن يقولون حيث رضى على ٧ بهما و لم ينازعهما جريا مجرى الأئمة فى وجوب الطاعة و هؤلاء كلهم من الزيدية فالجارودية لا يصح القول بكفرهم لانهم لا يقولون بفضيلتها على على وقولهم ان عليا ٧ رضى بهما ليس مما يوجب الكفر لامكان رضائه ٧ رياستهما لمصلحة من المصالح لكن هذا الاعتقاد على خلاف الواقع لانه ٧ لم يرض بامامتهما ولارياستهما وعدم نزاعه ٧ اياهما انما كان لحفظ الاسلام وصيانته عن الضياع ورجوع الناس الى الجاهلية وعبادة الأوثان وحيث انهم استندوا لوجوب اطاعتهما الى رضاء على (ع٩ لا ينسب اليهم الكفر لعدم اعتقادهم بامامتهما وفضيلتهما.
واما من اعتقد بامامتهما فهو كافر لاشك في كفره لاستلزام امامتهما تقدمهما
على على ٧ وانكار النص عليه ٧ ومع عدم الانكار يستلزم تكذيب النبي ٦ والخروج عن ربقة الاسلام راسا.