كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٥٣
و في رسالة بعض مشايخنا قيل ينبغى ان يمنع الكافر والمنافق والفاسق من التشِیِیع.
والاخبار بظاهرها لا يدل على شيء مما ذكر ولعل القائل بهذا لقول استظهر حسن المنع من قول مولانا الصادق العلا في صحيحة ابن سنان او حسنته ينبغى لاولياء الميت منكم ان يؤذنوا اخوان الميت فيشهدون جنازته ويصلون عليه ويستغفرون ليكتب لهم الاجر ويكتب للميت الاستغفار و يكتسب هو الاجر منهم وفيما اكتسب لميتهم من الاستغفار حيث ان الكافر والمنافق لا ينتفعون من التشييع نفعا ولا يكتسبون اجرا ولا ينتفع المؤمن منهم نفعاً فلا اثر لحضورهم عند جنازة المسلم و تشييعهم تكثير له الا اظهار المسرة من موته وتشديد عموم اولياء الميت و تهييج احزانهم و تکثِیر همومهم لما يرون من الابتهاج والمسرة والانبساط.
و اما الفاسق فان كان ممن يمكن تنبهه عن الغفلة وتأثره من موت الغير و تذكره امور الاخرة فلاحسن فى منعه بل يحرم منعه لما فيه من ازدياد فسقه وبعده عن الطريق المستقيم وان كان من المتوغلين فى الفسق الذي لا يرجى تاثير هـم ولا فائدة فى حضوره لتذكره فتم عليه الحجة فلا يحسن منعه في الصورتين وتخصيص استحباب التشييع بالعدول من المؤمنين يوجب تضييع امر التجهيز واختلاله فينجر الى بقاء الاموات مهملين وتعسر الأمر على العدول من المؤمنين و يستحب ايثار تجهيز الميت على الحضور فى الوليمة لان الحضور فى الوليمة مذكر للمدنيى وحضور الجنازة مذكر للاخرة ومن المعلوم ان امر الاخرة مقدم على امر الدنيا .
## و اما الصلوة على الميت
) و اما الصلوة على الميت)
فموضعها بعد التكفين والتحنيط وقبل الدفن وهى عبارة عن الشهادة بالالوهية والرسالة والصلوة والسلام على محمد وآله والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات والاستغفار الميت ان كان من المؤمنين فى خلال التكبيرات الخمس ولو كان من المنافقين يهمل بالاستغفار للميت ويوتى بما بقى في خلال التكبيرات الاربع فعلى الاول يكبر