كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٩
شاعراً ملتفتا واذا غفل عنها يستحب لغيره تلقينه .
ولا ينبغى غفلة الناس عن تلقين ما ذكر فان فيها آثاراً عجيبة ففي رواية ابي بكر الحضر مى قال قال ابو عبد الله والله لوان عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً ابداً.
## سهولة النزح
) سهولة النزح )
ومن الامور المؤثرة عند الاحتضار قرائة سورة والصفات صفا لما روى سليمان الجعفرى فى الصحيح قال رايت ابا الحسن يقول لابنه القاسم قم يا بنى فاقرء عند رأس اخيك والصافات صفا حتى تتمها فقرء فلما بلغ اهم اشد خلقا امن خلقنا قضى الفتى فلما نجى وخرجوا اقبل اليه يعقوب بن جعفر فقال له كنا نعهد الميت اذا نزل به يقرء عنده يس والقرآن الحكيم وصرت تامرنا بالصافات فقال يا بني لم يقرء عند مكروب من موت قط الا عجل الله راحته.
و مما له تأثير في سهولة النزع وضع المحتضر في مصلاه الذي كان يصلى فيه ويكشف عن هذا صحيحة عبد الله بن سنان عن ابِی عبد الله قال اذا عسر على الميت موته ونزعه قرب الى مصلاه الذي كان يصلى فيه وقال زرارة اذا اشتد عليه النزع فضعه في مصلاه الذي كان يصلى فيه وليس زرارة ممن يقول من عند نفسه ولِیجهد ناقله الى مصلاه ان لا يستتبع النقل اتعابه و ايذائه فينقلب الاستحباب الى الكرامة بل الحرمة.
## استقبال القبلة
) استقبال القبلة)
واما توجيه المحتضر الى القبلة فمما وقع الخلاف في وجوبه واستحبابه فذهب اكثر الاصحاب رضوان الله عليهم الى الاول وقليل منهم الى الثانى ومستند من اوجب هو رواية سليمان بن خالد المعدودة من الصحاح على الصحيح المروية في الكافي