كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٠٦
٦ والأئمة المعصومين ٧ ليس من مصاديق الغلولان المتوسل لا يرى استقلالهم ٧ في انجاح حوائجهم وقضاء ما مولهم بل يعتقد انهم ٧ يستدعون من الله تعالى شانه قضاء حاجاتهم ولقربهم ٧ عند الله تعالى لا يرد ما يستدعون ويقضى حوائج السائلين المتوسلين .
و الحاصل ان التجاوز عن الحد في الدين و اعطاء احد من الانبياء و الائمة مقاما فوق مقامهم مما يخرج المتجاوز عن الاسلام لان التجاوز ليس من الاسلام في المجمع قوله تعالى لا تغلو في دينكم اى لا تجاوزوا الحد بان ترفعو عيسى الى ان تدعو له الالهية ( يق ) غلا في الدين غلوا من باب قعد تصيب و تشدد حتى تجاوز الحد والمقدار (انتهى ) فاعطاء احد من المخلوقين ما هو خاص لله تشريكه مع الله في ذلك الأمران لم يخصه بذلك وان خصه به فهو ممن يجحد الهية الاله اوخالقيته اور ازقيته ولذا ورد في الاخبار عن الأئمة الاطهار نزلونا عن الربوبية مع انهم وصلوا في القرب مقاما ما وصل احد غيرهم.
و اما النواصب فقد يعرف حالهم في الكفر و الاسلام من تعريف الناصب فان كان معنى الناصب هو عدو امير المؤمنين لا ينفك عن عداوة سيد المرسلين عليهما صلوات الله وعداوتهما لا ينفك عن عداوة اله العالمين لان حب على ٧ الله ورسوله
حب الله وحب الله والرسول اياه مما ثبت في الاسلام عند العامة والخاصة ولا يجتمع حب ورسوله وعداوة امير المؤمنين في قلب واحد فعدو على عدو الله ورسوله وهو اظهر مصاديق الكافر وعداوته اظهر مصاديق الكفر ويظهر بالتامل وعن القاموس النواصب والناصبة و اهل النصب المتدينون ببغض على ٧ لانهم نصبوا له اى عادوه و عن الصحاح النصب العداوة و عن المعتبر فى باب الاسناد انهم الذين يقدحون في على ٧ و عن السعيد انه من نصب العداوة لاهل البيت وتظاهر بغضهم و عن التذكرة انه الذى يتظاهر بعداوة اهل البيت ٧ والمنقول عن شرح المقداد ان الناصب يطلق على خمسة اوجه (الاول) القادح في على ٧ (الثاني) من ينسب الى احدهم ٧ ما يسقط العدالة (الثالث) من ينكر فضلهم ٧ لو سمعها (الرابع)