كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٣١
و في رواية يونس عن ابِی عبدالله ٧ قال ان فاطمة (س) كانت تاتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتاتى قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له وفي رواية صفوان الجمال قال سمعت ابا عبد الله ٧ يقول كان رسول الله ٦ يخرج في ملا الله من الناس من اصحابه كل عشية خميس الى بقيع المدينة فيقول السلام عليكم يا اهل الديار ثلثا رحمكم الله ثلثا (الحديث) .
و يستحب وضع اليد على القبر وقرائة انا انزلناه في ليلة القدر سبع مرات لصحيحة محمد بن احمد قال كنت بفيد فمشيت مع على بن بلال الى قبر محمد بن اسماعيل من بزيع فقال على بن بلال قال لى صاحب هذا القبر عن الرضا ٧ قال من اتى قبر اخيه ثم وضع يده على القبر وقرء انا انزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن يوم الفزع الأكبر اويوم الفزع .
## وأما الاغتسال المندوبة
) وأما الاغتسال المندوبة )
فهى كالواجبة فى انتزاع الطهارة عنها لان منشأ انتزاع الطهارة هو ماهية الغسل من غير اعتبار وجوبه واستحبابه لانهما حكمان لاحقان لها ولا اثر للحكم في تاثير الموضوع للطهارة وحيث ان الغسل منشأ لانتزاع فلامانع من القول باستحبابه في كل ساعة من ساعات الليل والنهار لان محبوبية الطهارة مطلقة ليست مقيدة بوقت من الاوقات او سبب من الاسباب وان كان الاوقات والاسباب من المؤكدات لاستحبابها وفي كلمات المحققين من الاصحاب ما يكشف عن ما ذكرناه .
ومما اكد استحبابه فى الشرع هو غسل الجمعة فهو من المستحبات المؤكدة بحيث عبر بالواجب فى بعض الاخبار واستظهر من ذلك التعبير بعض من الخاصة والعامة وجوبه.
روى الشيخ باسناده عن سماعة قال سئلت ابا عبدالله ٧ عن غسل الجمعة فقال واجب فى السفر والحضر الاانه رخص للنساء في السفر وقلة الماء وقال غسل