كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢١١
الله تبارك وتعالى كيف تكفرون بالله وكنتم امواتاً واحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون وقال في سورة المؤمن قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل.
ولا يضر الميت تبديل اللبن بالأجر لصحيحة ابان بن تغلب قال سمعت ابا عبدالله ٧ يقول جعل على صلوات الله عليه على قبر النبى ٦ لبناً فقلت ارايت ان جعل الرجل عليه أجراً هل يضر الميت قال ٧ لا ويستفاد منها الجواز .
وبعد اختتام امر اللحد وخروج المتصدى يهيل الحاضرون عليه التراب ونعنى بالاهالة الحثا ويستحب ان يدعوله عند الاشتغال بالاهالة والروايات في هذا الباب كثيرة .
منها حسنة داود بن نعمان عن ابى الحسن ٧ قال سمعت ابالحسن ٧ يقول ما شاء الله لا ماشاء الناس فلما انتهى الِی القبر تنحى فجلس فلما ادخل الميت لحده قام الله فحثى عليه التراب بيده .
و منها صحيحة عمر بن اذينة قال رايت ابا عبدالله يطرح التراب على الميت و يمسكه ساعة في يده ثم يطرحه ولا يزيد على ثلثة اكف قال فسئلته عن ذلك فقال كنت اقول ايماناً بك وتصديقاً ببعثك هذا ما وعد الله ورسوله ٦ الِی
قوله تسليماً هكذا كان يفعل رسول الله ٦ و به جرت السنة ورواية السكوني تقرب واله وستار من رواية ابن اذينة وقال فى اخره وقال امير المؤمنين صلوات الله عليه سمعت رسول الله ٦ يقول من حنا على ميت وقال هذا القول اعطاء الله بكل ذرة حسنة.
منها رواية محمد بن سلم المقطوعة قال كنت مع أبي جعفر٧ في جنازة رجل من اصحابنا فلما دفنوه قام الى قبره فحتى عليه مما يلى راسه ثلثا بكفه ثم بسط كفه على القبر ثم قال اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد اليك روحه ولقه منك رضوانا واسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك ثم مضى.
ويظهر من اختلاف الروايات فى كيفية الدعاء ان المطلوب هو الدعاء على الميت