كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٥٦
واما الولى الأولى من غيره فهو الاقرب الى الميت واشد اتصالا به لان معنِی الولاء القرب فالقريب اولى من الاجنبى والاقرب أولى من القريب وآية او لو الارحام بعضهم اولى ببعض فى كتاب الله ناسخة للتوارت بالهجرة والنصرة لدلالتها على ان من كان اقرب الى الميت بالنسب كان اولى بالميراث و ان الاقرب يمنع الابعد فمعنى قوله لا يغسل الميت او يصلى عليه اولِی الناس به ان الاقرب اليه لغسله ويصلى عليه وبعبارة اخرى الاولى بالميراث اولى بالاحكام فكل من يرث من الميت لا اولِی ممن يين والطبقة الاولى اولى من الثانية و الثانية اولى من الثالثة الى ضامن الجريرة واما الامام فهو وارث من لاوارث له فرجوع المال اليه بعد فقد الوارث لاجل ان مال الرعية راجع الى السلطان اذا لم يكن له وارث كما ان امر تجهِیزه راجع اليه عند فقد الوارث.
واما تعدد الورثة مع كونهم من طبقة واحدة يوجب تقديم الذكور على الاناث كتقديم الاب على الام والاخوة على الاخوات والاعمام على العمات و الاخوال على الخالات و تقديم الافضل على غيره كتقديم الاب على الابن والولد الاكبر على الاصغر والعم على الخال والاخ الاكبر على الاصغر وتقديم الأقوى في النسبة من الاضعف كتقديم الاخ من الابوين من الاخ من الاب او الام والاخ من الاب من الاخ من الام .
و تقديم الأقرب من الطبقة الواحدة على غيره كتقديم الابن من ابن الابن والاخ من ابن الاخ والعم والحال من ابنيهما.
وتقديم الاصل في النسب من الفرع كتقديم الجد من الاخ لأن الجد مخرج لولد الولد واما الاخ فنسبته الى الاخ لاجل الاجتماع في البيت والنظر في صحيحة هشام بن سالم عن يزيد الكناسي عن أبي جعفر يزيد في الاطلاع في هذا الباب قال ابنك اولى بك من ابن ابنك وابن ابنك اولى من اخيك قال واخوك لا بيك وامك اولى بك من اخيك لا بيك قال واخوك لا بيك اولى بك من اخيك لامك قال وابن اخيك لا بيك وامك اولى بك من ابن اخيك لا بيك قال وابن اخيك من ابيك