كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٠٠
ولا يعتنى باقوالهم بعد ما عرفت عقائدهم ولو لم يكن شيعة معوية كفاراً لما قال الامام عليه صلوات الله الملك العلام ما كفناهم ولا صلينا عليهم ولا قبر ناهم والروايات الدالة على كفر من انكر علميا في غاية الكثرة ولاضير في نقل ما احطنابه.
(منها ) ما عن المحاسن يسنده الى النبي ٦ انه قال لحذيفة يا حذيفة ان حجة الله بعدى عليك على بن ابِی طالب ٧ الكفر به كفر بالله و الشرك به شرك بالله والشك فيه شك فى الله والالحاد فيه الحاد في الله والانكاز له انكار الله والايمان به اِیمان بالله لانه اخو رسول الله و وصيه و امام امته و مولاهم وهو حبل الله المتين وعروة الوثقى لا انفصام لها (الحديث) .
وفى الكافي بسنده الى الباقر ٧ قال ان الله تعالى نصب علياً علماً بينه و بِین خلقه فمن عرفه كان مؤمناً ومن انكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا.
وعن الصادق ٧ من عرفنا كان مؤمناً ومن انكرنا كان كافراً .
منها رواية ابي حمزة قال سمعت ابا جعفر ٧ يقول ان عليا باب فتحه الله من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا .
منها رواية أبي بصير عن ابِی عبدالله ٧ قال قال رسول الله ٦ طاعة على ذل ومعصيته كفر بالله قيل يارسول الله ٦ كيف كان طاعة على ٧ ذلا ومعصيته كفراً قال ٧ على يحملكم على الحق فان اطعتموه ذللتم وان عصيتموه كفرتم بالله عز وجل .
ومنها رواية فضيل بن يسار قال سمعت ابا جعفر ٧ يقول ان الله نصب علياً علما الله بين خلقه فمن عرفه كان مؤمناً و من انكره كان كافرا و من جهله كان ضالا ومن نصب معه شيئاً كان شركا ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن جاء بعداوته دخل النار .
منها رواية ابراهيم بن بكر عن ابى ابراهيم ٧ ان عليا باب من ابواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في طبقة الذين الله فيهم المشية .