كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٥٤
المصلى ويشهد بالشهادتين ثم يكبر ويصلى ويسلم على نبينا و آله ثم يكبر ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ثم يكبر و يستغفر للميت ثم يكبر وينصرف وعلى الثاني ينصرف بعد التكبير الرابع و له ان ياتي بجميع ما ذكر بين التكبيرين الاولين و بجميعها بين الثاني والثالث وبين الثالث والرابع وبين الرابع والخامس على الاول. وعلى الثانى جميعها ذكر سوى الاستغفار للميت بين كل تكبيرتين ومنشأ هذا الاختلاف ان التكبيرات لصلوة الميت أخذت من دعائم الاسلام الصلوة والزكوة والصوم والحج والولاية و المؤمن لاعتقاده على الدعائم الخمس يكبر له خمس تكبيرات والمنافق لا نكاره الولاية نقص من صلوته تكبيرة و الاستغفار قبلها و ليس في صلوة الجنازة قرائة ولا دعاء معين ولا تسليم فما جاء في الروايات من الامر بالقرائة والتسليم لاجل التقية وينبغي ان ينضاف على الشهادتين الاعتراف بالمعاد لانه تكميل الديانة وعلى الصلوة على نبينا و آله الصلوة على جميع الانبياء والمرسلين لقوله عز وجل لا نفرق بين احد من الرسل ولما ورد من ان انکار واحد منهم انکار جميعهم وكذالاعتراف بولاية امير المؤمنين لما مر من كونه من اركان الدين والائمة من بعده من اولاده المعصومين سلام الله عليهم اجمعين لان انكار واحد منهم کانکار جميعهم صلوات الله عليهم وليس فيهذه المراتب اعتبار الفاظ خاصة او عبارات مخصوصة بل تكفى ما يفيد التشهد والصلوة والاستغفار .
كما انه ليس فى صلوة الجنازة دعاء مخصوص ولذا اختلف عبارات الروايات في كيفية الصلوة.
ففى حسنة الحلبي عن ابي عبد الله قال تكبر ثم تشهد ثم تقول انا لله وانا اليه راجعون الحمد لله رب العالمين رب الموت والحيوة صل على محمد و اهل بيته جزى الله محمداً خير الجزاء بما صنع بامته وبما بلغ من رسالات ربه ثم تقول اللهم عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيته بيدك خلا من الدنيا واحتاج الى رحمتك و انت غنى عن عذابه اللهم انا لا نعلم منه الاخيراً و انت اعلم به اللهم ان كان محسنا فزد فى احسانه وتقبل منه وان كان مسيئاً فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك