كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١٦
المقابل للاسلام لا الايمان .
وروى الصدوق (ره) باسناده عن على بن الحسن السائح قال سمعت الحسن بن على العسكرى ال قال حدثني أبي عن ابيه عن جده ٧ قال قال رسول الله ٦ لعلى بن ابيطالب ٧ يا على لا يحبك الى مؤمن طابت ولادته ولا يبغضك الا عليه من خبثت ولادته ولا يواليك الامؤمن ولا يعاديك الاكافر فقام عليه عبدالله بن مسعود فقال يا رسول الله ٦ قد عرفنا علامة خبيث الولادة و الكافر في حيوتك ببغض على وعداوته فما علامة خبيث الولادة والكافر بعدك اذا اظهر الاسلام بلسانه واخفى مكنون سريرته.
فقال عليه الصلوة والسلام يا بن مسعود على بن ابيطالب امامكم بعدى وخليفتى عليكم فاذا مضى فابنى الحسن امامكم بعده وخليفتي عليكم فاذا مضى فا بنى الحسين امامكم بعده وخليفته عليكم ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد ائمتكم وخلفائى عليكم تاسعهم قائمهم قائم امتى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما مائت جوراً وظلما لا يحبهم الا من طابت ولادته ولا يبغضهم الامن خبثت ولادته ولا يواليهم الا مؤمن ولا يعاديهم الاكافر و من انكر واحداً منهم فقد انكرنى و من انکرنِی فقد انكر الله عز وجل ومن جحد واحداً منهم فقد جحدنِی و من جحدني فقد جحد الله عز وجل لان طاعتهم طاعتى و طاعتى طاعة الله و معصيتهم معصيتى و معصيتى معصية الله عز وجل يا بن مسعود اياك ان تجد في نفسك حرجاً مما اقضى فتكفر بعزة ربى وما انا متكلف ولا ناطق عن الهوى فى على والائمة من ولده.
ثم قال ٧ و هو رافع يديه الى السماء الهم وال من والى خلفائى وائمة امتى بعدى وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم ولا تخلوا الارض من قائم منهم بحجتك ظاهرا او خافي مغمور لئلا يبطل دينك وحجتك و برهانك و بيناتك ثم قال ٧ يا بن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما ان فارقتموه هلكتم وان تمسكتم به نجوتم والسلام على من اتبع الهدى (انتهى الحديث) .
والناظر فى هذه الرواية بعين التحقيق يتيقن بعدم الفرق بين احد من