كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٠٦
ان يدخل القبر في نعلين ولاخفين ولا عمامة ولارداء ولا قلنسوة.
وروى على بن يقطين قال سمعت ابا الحسن اللا يقول لا تنزل في القبر وعليك العمامة ولا القلنسوة ولا الحذاء ولا الطيلسان وحل ازرارك و بذلك سنة رسول الله ٦ جرت و يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و ليقرء فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله احد وآية الكرسى وان قدر ان يحسر عن خده و يلصقه بالارض فليفعل وليشهد وليذكر ما يعلم حتى ينتهى الى صاحبه.
وفي رواية محفوظ الاسكاف عن ابي عبد الله ٧ قال اذا اردت ان تدفن الميت فليكن اعقل من ينزل فى قبره عند راسه وليكشف خده الأيمن حتى يفضى به الى الارض و يدني فمه الى سمعه ويقول اسمع افهم ثلث مرات الله ربك و محمد نبيك والاسلام دينك وفلان امامك اسمع وافهم واعدها ثلث مرات هذا التلقين قوله ٧ اعقل من ينزل فى قبره معناه الاقرب والاولى ولذا يلقن الميت وقوله ٧ ويكشف عن خده الأيمن يدل على ان الاضجاع لابد وان يكون بميا من الميت كما هو المشهور بل المجمع عليه بل ضروري المذهب.
ويظهر من حسنة زرارة استحباب قرائة آية الكرسي وضرب اليد على منكبه الايمن وتلقينه ربوبية الرب ويكون الاسلام ديناً له وكون محمد ٦ نبيا له وامامة على وتسمية امام زمانه قال اذا وضعت الميت في لحده قرات آية الكرسي واضرب يدك على منكبه الايمن ثم قل يا فلان قد رضيت بالله رباً و بالاسلام ديناً و بمحمد ٦ نبياً وبعلى ٧ اماماً وسم امام زمانه .
و في حسنة محمد بن مسلم عن احدهما ٧ المقال اذا وضع الميت في لحده فقل بسم وفى سبيل الله وعلى ملة رسول الله عبدك و ابن عبدك نزل بك وانت خير منزول به اللهم افسح له في قبره والحقه بنبيه اللهم انا لا نعم منه الاخيرا وانت اعلم به فاذا وضعت عليه اللبن فقل الهم صل وحدته و آنس وحشته و اسکن الِیه من رحمتك رحمة تغنيه عن رحمة من سواك فاذا خرجت من قبره فقل انا لله وانا اليه راجعون والحمد لله رب العالمين اللهم ارفع درجته فى اعلى عليين واخلف على