كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٣٦
ومن الاوقات يوم الفطر ويوم الاضحى ورواية سماعة مشتملة على هذين اليومين وفى رواية اخرى لسماعة عن ابي عبد الله ٧ قال ٧ غسل يوم الفطر و يوم الاضحى سنة لا احب تركها ورواية على بن يقطين عن ابى الحسن التي مرذكرها صريحة في استحباب غسل يومى الفطر والأضحى حيث قال سئلت ابا الحسن ٧ عن الغسل في الجمعة والاضحى والفطر قال سنة وليس بفريضة ويدل عليه صحيحة الحلبي عن ابي عبد الله ٧ قال اغتسل يوم الاضحى والفطر والجمعة وذكر العيدين في الروايات كثير.
و رواية الحسن بن راشد تدل على استحباب غسل ليلة عيد الفطر قال قلت لابي عبد الله ٧ ان الناس يقولون ان المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر فقال ياحسن ان القاريجار انما يعطى اجرته عند فراغه ذلك ليلة العيد قال قلت جعلت فداك فما ينبغي لنا ان نعمل فيها فقال اذا غربت الشمس فاغتسل واذا صليت الثلث من المغرب فارفع يديك و قل يا ذالمن والطول يا ذالجود يا مصطفياً محمداً وناصره صل على محمد وآله واغفر لى كل ذنب اذنبته احصيته على ونسيته وهو عندك في كتابك وتخر ساجداً وتقول مأته مرة اتوب الى الله و انت ساجد و تسئل
حوائجك.
والقاريجار معرب كازيكر وهو العامل وضبط هذه اللفظة بغير ما بينا تصحيف وروى الشيخ عن الكليني وقال وكذلك العيد وروى الصدوق مع اختلاف في المتن ويظهر من مضمرة بريد ان فى ليلة ثلث وعشرين من شهر رمضان يستحب الغسل مرتين اذ قال رايته اغتسل فى ليلة ثلث وعشرين مرتين مرة من اول الليل ومرة من آخر الليل وفى الوسائل ورواه ابن طاوس في كتاب الاقبال باسناده الى هرون بن موسى باسناده الى بريد بن معاوية عن أبي عبد الله ٧ مثله الا انه قال ليلة ثلث وعشرين من شهر رمضان.
و من الاوقات يوم عرفة وقد عرفت في رواية سماعة و في رواية عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله ٧ قال ان الغسل في اربعة عشر موطنا غسل الميت و غسل