كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٥٠
ظهر ايضاً جواز دفن الميت بالليل كما انه ظهر عنه بيان استحباب تعجيل الدفن.
وقد مر قول رسول الله يا معشر الناس لا الفين رجلا مات له ميت ليلا فانتظر به الصبح ولا رجلا مات له ميت نهاراً فانتظر به الليل لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس ولا غروبها عجلوا بهم الى مضاجعهم يرحمكم الله قال الناس وانت يارسول الله ان يرحمك الله.
ولا يجوز صراخ النساء مع الجنازة ولكن لا تمنع حرمته عن استحباب التشييع لحسنة زرارة قال حضر ابو جعفر ٧ جنازة رجل من قريش و انا معه و كان فيها عطاء فصرخت صارخة فقال عطاء لتسكتن اولنرجعن فلم تسكت فرجع عطاء قال فقلت لا بي جعفر ٧ ان عطاء قد رجع قال ولم قلت صرخت هذه الصارخة فقال لها لتسكتن اولنرجعن فلم تسكت فرجع فقال امض فلوانا اذا راينا شيئاً من الباطل مع الحق تركنا له الحق لم نقض حق مسلم قال فلما صلى على الجنازة قال وليها لا بي جعفر ٧ ارجع ماجوراً رحمك الله تعالى الحديث .
ويجوز خروج النسوان اذا كان بغير مفسدة ونهى المرئة الشابة عن الخروج لاجل ذلك روى ابو بصير عن ابي عبد الله ٧ قال ليس ينبغى للمرئة الشابة تخرج الى الجنازة تصلى عليها الا ان تكون المرئة قد دخلت في السن .
و يستحب التوسط فى المشى بحيث لا ينافي الرفق بالميت ولاسرعة التجهيز لان كليهما مطلوبان في الشرع فينبغي مراعات الامرين روى الحسن بن محمد الطوسي في المجالس سنداً عن النبي الله قال النبي عليكم بالسكينة عليكم بالقصد في المشي بجنازتكم.
و يستحب ادامة القيام او المشى لمن شيع الجنازة الى ان يوضع الميت في لحده الصحيحة عبدالله بن سنان عن ابيعبد الله ٧ قال ينبغى لمن شيع جنازة ان لا يجلس حتى يوضع في لحده فاذا وضع فى لحده فلا باس بالجلوس و اما حسنة داود بن لقمان الاتية المشتملة على جلوس ابي الحسن ٧ قبل الوضع في اللحد